رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف تؤثر طرق تحضير القهوة على الكوليسترول؟.. دراسة حديثة تكشف

قهوة
قهوة

تشكل مشروبات القهوة جزءًا من روتين الملايين يوميًا، خصوصًا خلال ساعات العمل، لما تمنحه من انتعاش وتركيز لكن دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعتي أوبسالا وتشالمرز للتكنولوجيا في السويد تثير تساؤلات حول تأثير طرق التحضير الحديثة على الصحة، وبالأخص على مستويات الكوليسترول في الدم.

الدراسة، المنشورة في مجلة متخصصة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أوضحت أن مشروب البن يحتوي على مركبين يعرفان بـ"الكافيستول" و"القهويول"، وهما مرتبطان بزيادة الكوليسترول الضار.

 بينما تعمل الفلاتر الورقية في بعض آلات التحضير التقليدية على حجز هذه المواد، فإن الأجهزة الحديثة التي تُستخدم غالبًا في المكاتب لا توفر نفس الحماية، مما يؤدي إلى زيادة مستويات المركبات الضارة في المشروب النهائي.

وأجرى الباحثون تجربة على 14 نوعًا من ماكينات القهوة في أماكن عمل مختلفة، لتحليل محتوى المشروب الناتج عنها. أظهرت النتائج أن القهوة المغلية، سواء عبر الإبريق أو طرق مشابهة، تحتوي على أعلى نسب من هذه المركبات، ما يجعلها خيارًا أقل ملاءمة لمن يحرص على صحة قلبه.

 أما آلات التنقيط المزودة بفلاتر ورقية فقد أنتجت مشروبًا بأدنى مستويات من الكافيستول والقهويول، مما يجعلها الخيار الأكثر أمانًا للقلب.

نتائج الدراسة 

وأكد الباحثون أن هذه النتائج قد تدفع الأفراد لإعادة النظر في أساليب التحضير اليومية، خصوصًا من يستهلكون مشروب البن بكميات كبيرة. 

فبينما يقدم هذا المشروب فوائد صحية عديدة، يبدو أن الطريقة التي يتم بها تحضيره تلعب دورًا حاسمًا في تأثيره على الجسم.

تُظهر الدراسة أن طريقة تحضير المشروب اليومي ليست مجرد مسألة ذوق، بل تؤثر بشكل مباشر على صحة القلب. 

فبعض الطرق تزيد من محتوى المركبات التي ترفع الكوليسترول الضار، بينما تقلل الفلاتر الورقية من هذه المخاطر لذلك، يصبح اختيار أسلوب التحضير المناسب خطوة مهمة للحفاظ على الجسم، خصوصًا لمن يستهلكون المشروب بانتظام وبكميات كبيرة.

كما تؤكد الدراسة أن طريقة التحضير تؤثر مباشرة على صحة القلب فالفلاتر الورقية تقلل من المركبات الضارة، بينما بعض الطرق الأخرى تزيدها، ما يجعل اختيار أسلوب التحضير خطوة مهمة للحفاظ على الجسم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء