مدير الطاقة الذرية: إيران تستطيع تصنيع 10 قنابل نووية
قال رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إنه على الرغم من عدم تمكنهم من الوصول إلى المواقع النووية الإيرانية، فإن المفتشين لم يروا أي نشاط عبر الأقمار الصناعية يشير إلى أن إيران قد سرعت إنتاجها من اليورانيوم المخصب بما يتجاوز ما جمعته قبل الحرب التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل في يونيو الماضي.
وأجرى “جروسي”، حوارًا مع وكالة أسوشيتد برس بمقر الوكالة في الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، ذكر فيه أن المواد النووية المخصبة بنسبة 60% لا تزال في إيران، وهذه إحدى النقاط التي يناقشوها لأنهم بحاجة إلى العودة إلى هناك والتأكد من وجودها وعدم تحويلها لأي استخدام آخر".
وأشار إلى أن المفتشين لاحظوا حركةً حول المواقع التي تُخزَّن فيها المخزونات النووية واليورانيوم، وأضاف أنه في ظل غياب إمكانية وصول إلى هذه المواقع، اضطرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الاعتماد على صور الأقمار الصناعية، التي لا تُظهر إلا القليل.
حذّر جروسي، من أن هذا المخزون من اليورانيوم، قد يسمح لإيران بتصنيع ما يصل إلى 10 قنابل نووية، إذا قررت تسليح برنامجها.
ولطالما أصرت إيران على أن برنامجها سلمي، لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الغربية تقول إن طهران كان لديها برنامج منظم للقنبلة الذرية منذ عام 2003.
وقّعت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية اتفاقًا الشهر الماضي في القاهرة لتمهيد الطريق لاستئناف التعاون، بما في ذلك سبل استئناف عمليات تفتيش المنشآت النووية الإيرانية، وهو اتفاق لم يُنفّذ بعد.
وجاء الاتفاق بعد أن علّق المسؤولون الإيرانيون جميع أشكال التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقب الحرب مع إسرائيل التي ضربت فيها الولايات المتحدة عدة مواقع نووية إيرانية .
ومنذ ذلك الاتفاق، أعيد فرض سلسلة من العقوبات الأممية على إيران بسبب ما اعتبرته الأطراف الأوروبية في الاتفاق النووي لعام 2015 عدم امتثال إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية وانهيار مفاوضات السلام مع الولايات المتحدة.
وقد أدى ذلك إلى تعقيد العلاقة الهشة بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران، لكن جروسي قال إن المفتشين موجودون داخل البلاد اعتبارًا من اليوم الأربعاء.
ولم ترد البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على طلب التعليق فورًا.

