مظاهرات اليهود المتشددين توقف حركة السكك الحديدية في إسرائيل
كشفت صحيفة “يديوعت أحرونوت”، أنه قبيل "المظاهرة المليونية" لليهود الأرثوذكس المتشددين ضد التجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي، والتي ستُقام غدًا، وجّهت إدارة سكك حديد إسرائيل رسالةً إلى المفوض العام للسكك الحديدية، اللواء داني ليفي، تُحذّر فيها من أنه "بدون تعليمات واضحة ومكتوبة، لن تتمكن السكك الحديدية من تعزيز الترتيبات المتعلقة بخط القدس".
كما نصّت الرسالة على أنه “بدون تعليمات واضحة من الشرطة، لن تتمكن سكك حديد إسرائيل من تحمّل مسؤولية الحدث”، كما أُرسلت نسخ من الرسالة إلى وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير ووزيرة النقل ميري ريجيف.
وفي وقت سابق، واجهت الشرطة الإسرائيلية واجهت نحو 250 متظاهرًا من اليهود المتشددين في حي ميا شعاريم بالقدس، احتجاجًا على التهرب من الجيش.
وأكدت الصحيفة، إغلاق المتظاهرين لمدخل شارع ميا شعاريم، وإحراق حاويات القمامة، وألقوا أشياء على رجال الشرطة، والتي ردّت بقنابل الصوت.
وأغلق عشرات المتظاهرين الحريديم «اليهود المتشددين» شارع بارليف في القدس، بينما توجه آخرون إلى شارع شيفتي يسرائيل وأغلقوه جزئيًا.
القنصلية الإسرائيلية في مدينة نيويورك
لم تكن تلك الاحتجاجات هي الأولى من نوعها من اليهود المتدينين؛ ولكنها كانت مواجهات متكررة ووصلت إلى خارج إسرائيل، وفي وقت سابق، احتشد الآلاف من اليهود المتشددين (الأرثوذكس المتطرفين) في الشوارع والأرصفة لمسافات حول القنصلية الإسرائيلية في مدينة نيويورك يوم الأحد للاحتجاج على قضايا تشمل الإنهاء المحتمل لإعفاء الطلاب المتدينين من الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي.
وأظهر الاحتجاج الذي جرى بالقرب من القنصلية، على بعد بناية واحدة من حرم مقر الأمم المتحدة في مانهاتن، العلاقة المعقدة بين إسرائيل وقطاعات من التجمعات الكبيرة من اليهود المتدينين جدا في نيويورك وضواحيها.
البدء في تجنيد الرجال اليهود المتشددين
يأتي هذا بعد أن أمرت المحكمة العليا الإسرائيلية العام الماضي الحكومة بالبدء في تجنيد الرجال اليهود المتشددين في الجيش. وكان هناك إعفاء من التجنيد معمول به منذ فترة طويلة - يعود تاريخه إلى تأسيس إسرائيل عام 1948.
ويخشى المتشددون من أن يؤثر التجنيد الإلزامي على روابط الأتباع بدينهم. لكن العديد من الإسرائيليين اليهود يدفعون بأن الإعفاء غير عادل. وقد تعمقت الخلافات حول هذه القضية منذ بدء الحرب في غزة.