رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجامعة العربية تُدين "الجرائم الوحشية" ضد المدنيين في الفاشر

أحمد أبو الغيط
أحمد أبو الغيط

أعربت جامعة الدول العربية، عن قلقها العميق إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة الفاشر بالسودان، بعد التصعيد العسكري وورود تقارير إعلامية وحقوقية حول ارتكاب جرائم مروعة ضد المدنيين هناك.

وأدانت الجامعة، في بيان اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات ما وصفته بـ"الجرائم الوحشية" ضد المدنيين الأبرياء، مشيرة إلى أن الاعتداءات التي طالت النساء والأطفال تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ولقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار 2736 (2024) الذي طالب برفع الحصار عن المدينة وضمان حماية المدنيين.

جامعة الدول تدعو للوقف الفوري لأعمال العنف 

وأكدت الجامعة العربية، أن ما يحدث في الفاشر، يمثل تحديًا صارخًا للجهود الدولية الرامية لإحلال السلام في السودان، مجددة دعوتها إلى الوقف الفوري لأعمال العنف كافة، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة بحق السكان المدنيين.

وشددت الجامعة على أن استقرار السودان، ووحدة أراضيه يمثلان ركيزة أساسية لوحدة الإقليم واستقرار محيطه، داعية جميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار وتفعيل الجهود السياسية الإقليمية والدولية لوقف نزيف الدم، واستعادة الأمن والسلام في البلاد.

المدينة الأخيرة في قبضة الصراع


وتشهد الفاشر؛ معارك ضارية بين الجيش السوداني مدعومًا من الحركات المسلحة من جهة، وعناصر الدعم السريع من جهة أخرى، في ظل سعي الطرفين لفرض السيطرة على المدينة التي تُعد آخر معاقل الجيش في دارفور، ويُنظر إلى الفاشر على أنها نقطة حسم في الحرب، إذ تمثل السيطرة عليها تحولًا جذريًا في ميزان القوة داخل الإقليم.

لماذا الفاشر مركز المعركة؟


وتُعد الفاشر المدينة الأهم استراتيجيًا في دارفور، إذ تشكل محور الربط بين شمال ووسط وغرب الإقليم، ومعبرًا رئيسيًا إلى ليبيا وتشاد ومصر، كما تمتاز بموقع جغرافي مرتفع يبلغ نحو 800 متر فوق سطح البحر، وتبعد نحو 800 كيلومتر عن الخرطوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء