رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزيرة في حكومة الاحتلال تدعم المتظاهرين المتشددين ضد نتنياهو

الوزيرة ميري ريجيف
الوزيرة ميري ريجيف

كشف تقرير إسرائيلي جديد على خلفية أزمة تجنيد اليهود المتشددين “الحريديم" في الجيش الإسرائيلي، عن تورط بعض وزراء من الحزب الحاكم “الليكود” في دعم المظاهرات المناهضة للتجنيد، وتقديم تسهيلات للمتظاهرين كان آخرها المواصلات العامة.

نقل المتشددين بالمواصلات العامة

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن عضوة الكنيست الإسرائيلي كارين إلهرار من حزب يش عتيد الذي يرأسه زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد أرسلت  "طلبًا عاجلًا" إلى النائبة العام الإسرائيلية جالي بهاراف مايارا لفحص قانونية قرار وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريجيف بزيادة المواصلات العامة قبل مسيرة الحريديم احتجاجًا على اعتقال الفارين من الجيش. 

وأشارت عضو المعارضة من يش عتيد في رسالتها إلى أن "الوزيرة ريجيف تسيء استخدام سلطتها ونفوذها كوزيرة للنقل، مستغلةً ميزانية عامة تخص الجمهور بأكمله لأغراض سياسية ضيقة". 

كما أوضحت أن ريجيف بذلك تدعم الاحتجاج الداعي إلى عدم التجنيد في جيش الدفاع الإسرائيلي، بينما في مظاهرات إعادة المختطفين، “تمنع الدعم”، ودعت في طلبها إلى "فحص قانونيته على وجه السرعة".

قانون لابيد بشأن التجنيد الإجباري

هاجمت المعارضة الإسرائيلية، إعلان زعيم المعارضة يائير لابيد، الذي أعلن أن الحكومة المقبلة ستطرح قانونًا ينص على أن "من لا ينضم للجيش لا يصوت في الانتخابات".

 وقال بيني جانتس، رئيس حزب أزرق أبيض، إن هذا الوعد "غير قانوني ولن يجتاز اختبار محكمة العدل العليا، هذا تجاوزٌ للحدود"، كما عارضه الحزب الديمقراطي.

 وكتب عضو الكنيست جلعاد كاريف، على شبكة إكس، أن "حق التصويت غير قابل للتلاعب به، سواءً بالنسبة لأي مواطن أو أي جماعة". وقالت عضو الكنيست نعمة لازمي، إن "هذا الاقتراح ليس ديمقراطيًا، وهو استمرار لانقلاب شامل".

كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن الشرطة الإسرائيلية واجهت نحو 250 متظاهرًا من اليهود المتشددين في حي ميا شعاريم بالقدس، احتجاجًا على التهرب من الجيش.

وأكدت الصحيفة، إغلاق المتظاهرين لمدخل شارع ميا شعاريم، وإحراق حاويات القمامة، والقاء أشياءً على رجال الشرطة، والتي ردّت بقنابل الصوت.

وأغلق عشرات المتظاهرين الحريديم «اليهود المتشددين» شارع بارليف في القدس، بينما توجه آخرون إلى شارع شيفتي يسرائيل وأغلقوه جزئيًا. 

القنصلية الإسرائيلية في مدينة نيويورك

ولم تكن تلك الاحتجاجات هي الأولى من نوعها من اليهود المتدينين؛ ولكنها كانت مواجهات متكررة ووصلت إلى خارج إسرائيل، وفي وقت سابق، احتشد الآلاف من اليهود المتشددين (الأرثوذكس المتطرفين) في الشوارع والأرصفة لمسافات حول القنصلية الإسرائيلية في مدينة نيويورك يوم الأحد للاحتجاج على قضايا تشمل الإنهاء المحتمل لإعفاء الطلاب المتدينين من الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي.

وأظهر الاحتجاج الذي جرى بالقرب من القنصلية، على بعد بناية واحدة من حرم مقر الأمم المتحدة في مانهاتن، العلاقة المعقدة بين إسرائيل وقطاعات من التجمعات الكبيرة من اليهود المتدينين جدًا في نيويورك وضواحيها.

البدء في تجنيد الرجال اليهود المتشددين

يأتي هذا بعد أن أمرت المحكمة العليا الإسرائيلية العام الماضي الحكومة بالبدء في تجنيد الرجال اليهود المتشددين في الجيش، وكان هناك إعفاء من التجنيد معمول به منذ فترة طويلة - يعود تاريخه إلى تأسيس إسرائيل عام 1948.

ويخشى المتشددون من أن يؤثر التجنيد الإلزامي على روابط الأتباع بدينهم. لكن العديد من الإسرائيليين اليهود يدفعون بأن الإعفاء غير عادل. وقد تعمقت الخلافات حول هذه القضية منذ بدء الحرب في غزة. 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء