رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رغم أزمة سد النهضة.. مصر تفتح أبوابها أمام 18 ألف لاجئ إثيوبي

لاجئون من أفريقيا
لاجئون من أفريقيا

«مصر أم الدنيا».. مقولة أثبتت صدقها في السنوات الأخيرة، بعدما استضافت العديد من اللاجئين حول العالم الذين هربوا من ويلات الحروب، إلى الشقيقة الكبرى «مصر» التي فتحت أبوابها أمام الأشقاء العرب ليكونوا ضيوفا مكرمين، تطبيقا لقوله تعالى: «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين»، حتى أنها احتضنت أبناء الشعب الأثيوبي رغم أزمة سد النهضة مع أديس أبابا.

كشفت الصفحة الرسمية لغوث اللاجئين بالقاهرة، إلى قيام مصر بدور كبير في استقبال اللاجئين حول العالم، إذ استضافت مصر ما يقارب من 194 ألف لاجئ وفقا لتحديثات بيانات الأمم المتحدة لعام 2023 منهم لاجئين من السودان، وسوريا، وإثيوبيا وإريتريا، وجنوب أفريقيا، والصومال واليمن.

 

مصر تمارس دورها الإنساني صوب اللاجئين 

مارست مصر دورها الإنساني بالرغم من قيام بعض الدول بمحاولة تهديد أمن مصر المائي، كما فعلت إثيوبيا بغلق تصاريف سد النهضة وتفريغها المفاجئ متسببة بأزمة بغرق بعض أراضي طرح النهر في مصر، وبالرغم من ذلك استضافت مصر أكثر من 18 ألف إثيوبي منذ مارس عام 2025 كلاجئين هربوا من الصرعات العسكرية التي يفتعلها أبي أحمد سواء بمحاربة الصومال، بالإضافة لافتعال أبى أحمد الأزمات مع إريتريا مما اضطر مواطنيها للهرب من ويلات الحرب المفتعلة رغبةً من إثيوبيا في إنشاء ميناء بحري على أراضي إريتريا غصبا لحدودها.

توقيت طرح الرئيس السيسي موضوع سد النهضة مدروس للغاية 

قال الإعلامي عمرو أديب إن الرئيس عبد الفتاح السيسي تناول أزمة سد النهضة الإثيوبي في كلمته خلال أسبوع القاهرة للمياه بلهجة واضحة وحاسمة، مؤكدًا أن توقيت طرح الموضوع كان مدروسًا للغاية في ظل الاستعدادات لاستضافة القمة الدولية في شرم الشيخ. 

وأضاف أديب عبر برنامجه "الحكاية" على قناة MBC أن إدراج القضية في هذا التوقيت يأتي لتعزيز الموقف المصري أمام العالم وإظهار أن القضية المائية ليست قضية هامشية بل جوهرية ومطلب وجودي.

وأشار إلى أن الموقف الدولي من القضية سيتأثر بهذه الخطوة، لاسيما وأن الأمر يتزامن مع وصول الضيوف الدوليين ومشاركة الرئيس الأمريكي ضمن فعاليات قمة السلام، مما يمنح البعد المصري قوة إضافية في تأكيد حقوقه المائية.

أوضح أديب أن النظام الإثيوبي يواصل بناء وتمويل سدود جديدة رغم أن احتياجاته المائية لا تبرر ذلك، في مقابل مصر التي تواجه ندرة شديدة في المياه وتُصنّف من أكثر الدول جفافا. 

وقال: “مصر بلد صحراوية، والمياه بالنسبة لنا هي أمن قومي، لا يمكن التفريط فيها أو السماح بارتكاب أي مساس بحقوقنا”.

وأضاف أن تصريحات السيسي أرسلت رسالة قوية بأن مصر لن تبقى مكتوفة الأيدي حتى وإن صممت على الحلول السلمية مؤكدا أن هذه المواقف لا تؤخذ كتهديد بل كخط أحمر في السياسة المصرية التي تضغط دبلوماسيا وقانونيا لحماية مستحقات الأجيال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء