رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الوافدون في سوق المال؟ إسلام جمال الدين يكشف كيف أسهم اللاجئون في تحريك البورصة

الدكتور إسلام جمال
الدكتور إسلام جمال الدين

قال الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال الدكتور إسلام جمال الدين، إن تزايد أعداد اللاجئين والوافدين في مصر من السوريين والفلسطينيين واليمنيين والعراقيين وغيرهم، بدأ يلقي بظلاله على سوق المال والبورصة بشكل غير مباشر، عبر آليات استثمارية متعددة، وإن لم تكن ظاهرة قويّة في التقارير الرسمية حتى الآن. 

كيف دخل الوافدون البورصة؟

وأشار جمال الدين في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» إلى أن جزءًا من اللاجئين أو الوافدين يمتلكون مدخرات أو تحويلات من الخارج يمكن أن تحول إلى استثمارات مالية، مضيفًا أن تلك الأموال تم استخدام جزء منها في شراء أسهم أو سندات أو أدوات الدين، خصوصًا مع توفر قنوات قانونية وتحفيزية.

وأكد محلل أسواق المال على أن بعض الشركات التي تعمل في قطاعات التجارة أو الخدمات أو الاستيراد قد يكون لها شركاء أو مستثمرون من جنسيات مختلفة، وهو ما ينعكس بصورة كبيرة على عقد صفقات استثمار للجنسيات المختلفة داخل البورصة.

اقرأ أيضًا.. أسبوع الحسم.. هل ينجح المؤشر الرئيسي في اختراق مستوى 38 ألف نقطة؟

وأضاف جمال الدين أن استثمارات الوافدين قد تكون أكثر وضوحًا في الأسهم ذات السيولة العالية والقطاعات المستهدفة مثل البنوك والعقارات والاتصالات، حيث يستطيع الوافدون دخول السوق بسهولة نسبيًا.

كيف ينعكس ذلك على البورصة؟

وأوضح جمال الدين إن وجود التدفقات المالية وتحديًا من الوافدين الأجانب لها عدة انعكاسات إيجابية، أولها تعزيز السيولة عبر تدفقات الأموال من تلك الفئات تدعم السيولة في جلسات التداول، خصوصًا في الفترة الصباحية أو في الأسهم ذات التداول المتوسط، بالإضافة إلي إدخال شرائح جديدة من المستثمرين حتى وإن تمثلت بفئة صغيرة من الوافدين وهو ما يسهم في تقليل الاعتماد على المستثمرين التقليديين.

وفي ختام تصريحاته، حذر الدكتور إسلام جمال الدين أن أموال الوافدين غالبًا ما تعد كونها أموال "ساخنة" تدخل السوق وتخرج بسرعة إذا تغيرت المعطيات أو تقلبات العملة أو ارتفاع الفائدة. مؤكدًا أنه يجب تصاحبها أدوات حماية وتنظيم بحيث لا تحدث اضطرابات في السوق. 

أرقام وإحصائيات

وبلغت نسبة تداول المستثمرين الأجانب في البورصة المصرية في 2024 نحو 13% من إجمالي التداولات، مقارنة بـ4% تقريبًا في 2023، مع ارتفاع تداولات العرب إلى نحو 7% في 2024. 

وأظهرت دراسات اقتصادية أن الاستثمار الأجنبي غير المباشر، عبر شراء الأسهم من البورصة، له تأثير معنوي وإيجابي على حجم التداول الكلي في السوق المصرية، من حيث زيادة السيولة وكفاءة السوق.

كما أشارت الدراسات إلى أن زيادة الاستثمار الأجنبي في المحافظ المالية تؤدي إلى ارتفاع القيمة السوقية للأسواق وزيادة اهتمام المستثمرين المحليين، من خلال التأثير النفسي، ووفقًا للدراسات فالاستثمارات الأجنبية سواء من مؤسسات أو أفراد تلعب دور هام في حركة البورصة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء