جبران يهاجم والسادات يرد.. كواليس معركة التوريث الحزبي في الإصلاح والتنمية|خاص
تشهد الساحة الحزبية حالة من الجدل الساخن داخل حزب الإصلاح والتنمية بعد تصريحات متبادلة بين حسام جبران، القيادي بالحزب، ومحمد أنور السادات، رئيس الحزب وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، حول طبيعة إدارة الحزب ومستقبل تمثيل الشباب داخله.
البداية جاءت عندما وجّه جبران هجومًا حادًا ضد السادات، متهمًا إياه بـ«تحويل الحزب إلى كيان عائلي يحتكر القرار ويقصي الكوادر الحقيقية»، مؤكدًا أن ما يردده السادات عن تمكين الشباب لا يمت للواقع بصلة.
وقال جبران في بيانه: «منذ عام 2011 والسادات يهمّش الكفاءات من أبناء الحزب لصالح المقربين وأفراد عائلته، فبأي منطق يتحدث الآن عن جيل جديد؟ هل يقصد شباب عائلته؟!»

غياب الشفافية ومحاضر الاجتماعات الداخلية الخاصة
وأضاف القيادي بالحزب أن المتابع لتحركات الإصلاح والتنمية خلال السنوات الماضية يدرك أن القرارات تصدر بشكل فردي، مشيرًا إلى غياب الشفافية ومحاضر الاجتماعات الداخلية الخاصة باختيار المرشحين.
وتساءل:«من هم المرشحون الجدد؟ وأين محاضر لجنة الانتخابات؟ وأي معايير تم اعتمادها لاختيارهم؟»
وطالب جبران جميع الكيانات السياسية والتحالفات الانتخابية بوقف التعامل مع الحزب مؤقتًا، لحين الفصل في النزاع القضائي، مشددًا على أن قرارات الحزب وتحالفاته "مهددة بالبطلان".
محمد أنور السادات: عمل وفق لوائحه الداخلية وبشفافية كاملة

في المقابل، ردّ محمد أنور السادات على تلك الاتهامات نافيًا صحتها تمامًا، مؤكدًا أن الحزب يعمل وفق لوائحه الداخلية وبشفافية كاملة، وأن قراراته تصدر من مؤسساته المنتخبة لا من أشخاص بعينهم.
وقال السادات في تصريح خاص لـ "إيجبتك"«لا يوجد احتكار داخل الحزب، ولا مجال لاتهامات غير موضوعية، نحن حزب مؤسسي يحكمه النظام واللوائح، ونرحب بالنقد البنّاء، لكننا نرفض التشكيك في نوايا العمل العام.»
وأضاف رئيس الحزب أن الإصلاح والتنمية مستمر في نهجه الداعم لتمكين الشباب وتأهيل كوادر جديدة، مؤكدًا أن الحزب يظل منفتحًا على الجميع طالما الهدف هو خدمة الوطن والمواطن.
وتشهد أروقة حزب الإصلاح والتنمية واحدة من أعنف الأزمات في تاريخه السياسي، بعد تفجّر نزاع داخلي واسع النطاق قاده عدد من الأعضاء المؤسسين والقيادات السابقة، متهمين رئيس الحزب محمد أنور السادات بـ"احتكار القرار"، و"تغييب الهياكل التنظيمية"، و"التلاعب بلوائح الحزب ومصادرة الديمقراطية الداخلية".
السادات الابن رئيسَا للهيئة البرلمانية للحزب في الشيوخ
يأتي هذا في الوقت الذي أعلن المستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ، أن محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية أخطره باختيار النائب سامح أنور السادات ممثلا للهيئة البرلمانية للحزب فى مجلس الشيوخ والنائبة رانيا عز الدين نائبة له.



