شبكة أطباء السودان: قوات الدعم السريع قتلت العشرات في الفاشر
أعلنت شبكات أطباء السودان اليوم الإثنين سقوط عشرات القتلى في الفاشر خلال هجمات شنتها قوات الدعم السريع المتمردة ضد الفاشر المحاصر يوم أمس حسب "العربية"، واستمرت الحرب السودانية السودانية منذ عام 2024 عندما قرر محمد حمدان دقلو الشهير “بحميدتي” التمرد على مجلس السيادة السوداني الممثل للسُلطة الوطنية السوادنية في شخص الفريق عبد الفتاح البرهان وزير الدفاع السوداني.
حميدتي يرتكب جريمة حرب بحصار الجوع بالفاشر
ويرتكب حمديتي الآن جريمة حرب بحق المدنيين السودانيين في الفاشر الذي يواجهون المجاعة رافضا دخول الطعام رغبة من حميدتي في استعادة الخرطوم التي تسيطر عليها الجيش السوداني بالوقت الراهن وتكون الفاشر بوابة العاصمة السودانية.
وقال محمد إبراهيم، مراسل القاهرة الإخبارية في السودان، إن التطورات الميدانية في إقليم دارفور وولاية شمال كردفان تشهد تسارعًا غير مسبوق خلال الأيام الأخيرة، موضحًا أن اشتباكات عنيفة اندلعت منذ الخامسة صباحًا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع داخل المدينة المحاصَرة منذ أكثر من 500 يوم متواصل، وأن الوضع الأمني يتدهور بصورة دراماتيكية، حيث تشهد مناطق عدة قصفًا متبادلًا واشتباكات متقطعة في الأحياء السكنية، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا المدنيين وتدمير واسع في البنية التحتية، وسط انقطاع شبه تام للاتصالات والكهرباء في بعض المناطق.
الدعم السريع يقتل المدنيين الأبرياء بالسودان
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، أن قوات الدعم السريع تواصل استهداف المقرات العسكرية والمدنيين على حد سواء، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات فاقمت من تدهور الأوضاع الإنسانية، وجعلت حياة السكان المدنيين أشبه بكارثة حقيقية، وأن آلاف الأسر السودانية باتت تعيش في ظروف بالغة القسوة، حيث تعاني من نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب، في ظل انتشار الأوبئة والأمراض المعدية، خاصة في الأحياء التي يصعب الوصول إليها بسبب القصف المستمر والحصار الطويل.
وأكد مراسل القاهرة الإخبارية، أن القطاع الصحي في شمال كردفان ودارفور يمرّ بحالة انهيار شبه كامل، موضحًا أن العديد من المرضى، ولا سيما مرضى السكري والفشل الكلوي، يواجهون معاناة شديدة بسبب غياب الدواء وصعوبة الوصول إلى المستشفيات، كما أن معظم المرافق الطبية المتبقية تعمل بأقل من نصف طاقتها، نتيجة نقص الكوادر الطبية والمستلزمات الأساسية، بينما تُمنع سيارات الإسعاف من التحرك في بعض المناطق خوفًا من الاستهداف، ما جعل عملية إسعاف الجرحى والمصابين شبه مستحيلة.

