رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دراسة جديدة: تطبيقات اللياقة البدنية قد تضر أكثر مما تنفع

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت دراسة حديثة أن تطبيقات تتبع السعرات الحرارية والنشاط البدني المنتشرة على نطاق واسع قد تكون ذات تأثير سلبي على المستخدمين، إذ تسببت في الإحباط  بدلاً من تعزيز الحماس نحو تحقيق أهداف اللياقة.

وبحسب ما نقلته صحيفة نيويورك بوست الأمريكية، أجرى باحثون من كلية لندن الجامعية وجامعة لوبورو تحليلاً لأكثر من 58 ألف منشور على منصة "إكس" تناولت خمساً من أشهر تطبيقات اللياقة البدنية.

وباستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تمكن الفريق من تحديد ما يزيد على 13 ألف منشور تضمن مشاعر سلبية تجاه تطبيقات اللياقة البدنية، وأوضح الباحثون أن العديد من المستخدمين أعربوا عن استيائهم من صعوبة ودقة تتبع السعرات الحرارية، مشيرين إلى أن بعض الأنشطة اليومية مثل الرضاعة الطبيعية التي تستهلك قدراً كبيراً من الطاقة لا يمكن تسجيلها في التطبيق.

وأشار الفريق إلى أن الأهداف التي تحددها التطبيقات غالباً ما تستند إلى رغبات المستخدم الشخصية في فقدان الوزن، وليس إلى إرشادات طبية أو صحية موثوقة، مما قد يؤدي إلى توصيات غير واقعية وربما غير آمنة، وعبرأحد المستخدمين عن ذلك بقوله: “إذا تركت للتطبيق مهمة تحديد احتياجاتك من السعرات، سينتهي بك الأمر في عجز غذائي مفرط وغير صحي”.

كما رصد الباحثون جانباً نفسياً مهماً، حيث أفاد بعض المستخدمين بأن الإشعارات المستمرة لتسجيل الطعام أو النشاط البدني سببت لهم شعوراً بالإزعاج والضغط النفسي، بدلاً من التحفيز.

وقالت الدكتورة بولينا بوندارونيك، الباحثة الرئيسية في الدراسة، إن تحليل المنشورات كشف عن مشاعر متكررة من اللوم والخجل، إذ شعر المستخدمون بأنهم مقصرون في تحقيق أهدافهم، وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى نتائج عكسية تؤثر سلباً على صحتهم النفسية والجسدية.

وأشارت بوندارونيك في الوقت نفسه إلى أن الدراسة ركزت بالدرجة الأولى على المنشورات السلبية، مما قد يشكل أحد القيود التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند تفسير النتائج.

ويذكر أن تشير الأبحاث إلى أن منطقة الحُصين في الدماغ المسؤولة عن التعلم والذاكرة وتنظيم المشاعر هي الموقع الرئيسي لتكوين الخلايا العصبية الجديدة لدى البالغين، ويؤكد العلماء أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تعزز هذه العملية، خاصة عند الجمع بين النشاط البدني والتحفيز الذهني، وحسب«timesofindia».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء