رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم الدعاء لشخص باسمه في الصلاة؟

حكم ذكر اسم شخص في
حكم ذكر اسم شخص في الدعاء

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال يقول، ما حكم ذكر اسم الشخص في الدعاء في الصلاة؟ فهناك بعض الناس من أهل الفضل علي، فهل يجوز لي أن أقوم بالدعاء لأحدهم فيالصلاة مع تعيينه بالاسم؟

وأجابت دار الإفتاء في ردها،على حكم ذكر اسم شخص في الدعاء، أن لا حرج شرعا في أن يخص المسلم أحدا من أهل الفضل أو القرب بالدعاء في صلاته، سواء كانت فريضة أو نافلة، حتى وإن ذكره باسمه صراحة.

وأوضحت الدار أن الدعاء في الصلاة مشروع ومحبب إلى الله تعالى، مستشهدة بقول الله عز وجل:﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، وعن النبي صلي الله عليه وسلم قال: «الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ».

وبينت الإفتاء أن جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة، ومعهم عدد من علماء الحنفية،  قالوا أن الدعاء في الصلاة بأي أمر فيه خير للعبد في دينه أو دنياه، كما أجازوا تخصيص شخص بعينه بالدعاء، سواء في السجود أو بعد التشهد الأخير، لما ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه كان يدعو في القنوت لأشخاص بأسمائهم، مثل قوله: «اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة».

وأضافت الدار أن هذا الفعل لم يقتصر على النبي صلي الله عليه وسلم  فحسب، بل ثبت عن عدد من الصحابة والتابعين أنهم كانوا يدعون لأشخاص بأسمائهم في صلاتهم، ومنهم ابن عمر وأبو الدرداء وابن الزبير رضي الله عنهم.

حكم نشر التسجيلات القرآنية 

وفي سياق أخر،أضاف: فإن فنشر التسجيلات المختلفة لقراء القرآن الكريم لا مانع منه شرعًا؛ فهو يعد من باب تعليم الناس الخير، لكن يجب مراعاة الحقوق في هذا الأمر، ونسأل الله –تعالى- أن يجزيك على ذلك خيرًا، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.

وفي سياق آخر، أجابت لجنة الفتوى الرئيسة بالجامع الأزهر الشريف عن سؤال حول حكم رفع الأسعار في الأزمات دون وجه حق لاستغلال حاجة الناس، مؤكدة أنه في ظل ما يشهده العالم من صراعات تتطلع فئة من التجار إلى تضخيم ثرواتهم، على حساب حاجة الناس، والاتجار بآلام الناس ومعاناتهم، وعدم الاعتبار بالنذر والآيات التي قدرها الله لتذكرنا بقدرته، مستشهدة بقوله تعالى: “ومَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء