رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المبعوث الأمريكي يشيد بالشرع: "أهدافه تتماشى مع مصالح واشنطن"

الرئيس السوري أحمد
الرئيس السوري أحمد الشرع

أشاد المبعوث الأمريكي، توم براك، بالرئيس السوري أحمد الشرع، مؤكداً أنه يثق به ويصدقه، واصفاً أهدافه بأنها تتماشى مع تطلعات الإدارة الأمريكية.

وفي مقابلة بودكاست كاملة بُثت اليوم الجمعة، أوضح براك أن الرئيس الشرع يسعى إلى تصفير المشاكل مع دول الجوار السوري، وخلق تفاهمات مع المحيط الإقليمي، وإعادة بلاده إلى مسار جديد من الازدهار والاستقرار. 

وأضاف المبعوث الأمريكي أن "لا توجد خطة بديلة لسوريا"، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم الشرع وفريقه بالموارد والمساءلة وغيرها من الأدوات اللازمة لتحقيق أهداف سوريا.

وأشار براك إلى أن الإدارة الأمريكية ترى في الشرع قيادة قادرة على إدارة الأزمة الداخلية وتعزيز العلاقات الإقليمية بطريقة تدعم الاستقرار والسلم في المنطقة.

ماذا قال براك عن لقاءات دمشق وتل أبيب

وعند سؤاله عن العلاقات بين دمشق وتل أبيب، أوضح براك أن الجانبين التقيا في باريس لمدة ثلاث ساعات ونصف الساعة، ثم عقدا اجتماعاً ثانياً، واصفاً الأجواء بالإيجابية. لكنه أشار إلى أن الشرع لا يثق بإسرائيل بشكل كامل، موضحاً أن "العديد من الدول العربية فقدت ثقتها بها بعد الأحداث الأخيرة في غزة".

ورغم هذه التحفظات، شدد براك على أن الشرع مستعد للتفاوض من أجل مصلحة بلاده، مؤكداً أن المحادثات بين سوريا وإسرائيل إيجابية، وإن كان الوصول إلى اتفاق نهائي لا يزال بعيداً.

الاتفاق الأمني على الجولان

من جانبه، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أن المحادثات تتقدم بشأن الاتفاق الأمني، مشيراً إلى أن المفاوضات تركز على العودة إلى خط الفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في مرتفعات الجولان المحتلة، وفق الاتفاق الذي تم تحديده عام 1974.

وكان وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، قد أجرى في 20 أغسطس الجاري محادثات في باريس مع وزير التخطيط الاستراتيجي الإسرائيلي، رون ديرمر. وجاء هذا اللقاء نتيجة جهود وساطة أمريكية، حيث ناقش الطرفان التدابير المشتركة لخفض التوتر في محافظة السويداء وتعزيز الاستقرار في جنوب سوريا، إضافة إلى وضع آلية واضحة لاستئناف اتفاقية فض الاشتباك بين القوات الإسرائيلية والسورية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء