دراسات إسلامية الزقازيق تتقدم ببلاغ ضد من يسيء للأزهر والكلية.. تفاصيل
قالت كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر بالزقازيق، إن ما يتم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي من أخبار كاذبة وافتراءات باطلة على الكلية ومنسوبيها لا يمت بالحقيقة بصلة.
واستشهدت الكلية في بيان بقول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾
وأوضحت الكلية، أنه يعد تشويهًا متعمدا للحقائق، وإساءة لمكانة مؤسسة الأزهر الشريف التي تنتسب إليها الكلية بكل فخر واعتزاز.
دراسات إسلامية الزقازيق تتقدم ببلاغ ضد من يسيء للكلية وطالباتها
وأشارت إلى أن التصريحات الكاذبة، وإثارة الفوضى ونشر الشائعات والفتن وقلب الحقائق التي تضر بسمعة الآخرين وبصفتهم تعرف بالتشهير، والذي يعد جريمة يعاقب عليها القانون، وفقا لقانون العقوبات وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم (١٧٥) لسنة ٢٠١٨م ، الذي يجرم نشر الأخبار الكاذبة أو التشهير ويترتب على ذلك عقوبات بالحبس والغرامة.
وكشفت أن الدكتورة أماني هاشم عميد الكلية، تقدمت ببلاغ للنائب العام ومباحث تكنولوجيا المعلومات كما تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد أي شخص أو جهة أو وسيلة إعلامية يثبت تورطها في نشر الأكاذيب أو الترويج لها للتشهير، وهو حق أصيل يكفله القانون.
وأهابت إدارة الكلية بجميع وسائل الإعلام، وصفحات التواصل الاجتماعي وكافة الصحفيين والكتّاب، بضرورة تحرّي الدقّة والموضوعية فيما يُنشر، والاعتماد على المصادر الرسمية، وعدم الانسياق وراء الأكاذيب والافتراءات التي لا تمتّ للحقيقة بصلة.
دراسات إسلامية الزقازيق ما ينشر ضد الكلية أكاذيب وتشويه سمعة الأزهر
ودعت كلية الدراسات الإسلامية طالباتها بالالتزام بالهدوء وعدم الانسياق وراء الشائعات الكاذبة التى من شأنها إثارة البلبلة، وتحري الصدق والأمانة في العرض والاعتماد على المصادر الموثوقة صونا للقيم الدينية والأخلاقية.
واختتم كلية الدراسات بيانها بقول الله {مَّا یَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَیۡهِ رَقِیبٌ عَتِیدࣱ}، موضحة أنّ حرية الرأي والتعبير لا تعني مطلقًا ترويج الأكاذيب أو نشر الشائعات، مشيرة إلى أن هذا البيان للتحلى بالمسؤولية الإعلامية، وصون الكلية من آثار الشائعات التي تضرّ بالأفراد وتزعزع ثقة الطالبات في مؤسسة الأزهر الشريف جامعا وجامعة.






