رئيس الأركان الإسرائيلي: الحرب لم تنته وأمامنا تحديات في الضفة
قال رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، إن بلاده في فترة تغيير كبير وعليهم أن يكونوا مستعدين لمحاولات جهات إرهابية تعطيل الاستقرار في المنطقة.
وأضاف “زامير”، أن عليهم تخفيف العبء عن قوات الاحتياط، موضحًا أنه سيتم تعزيز منطقة الضفة الغربية بكتائب نظامية إضافية، حسبما ذكرت صحيفة يديعوت آحرونوت.
وذكر رئيس الأركان الإسرائيلي، أن الحرب لم تنته بعد ولا زالت تحديات كثيرة في جميع الجبهات، خاصة بالضفة الغربية وعلينا أن نكون مستعدين للمبادرة وإحباط التهديدات المستجدة.
وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الهدف الإستراتيجي الأهم في غزة، تدمير الأنفاق ونزع سلاح حماس، موضحًا أن 60% من أنفاق حماس ما تزال قائمة، حسبما ذكرت صحيفة يديعوت آحرونوت.
وأضاف “كاتس”، أنه كلف الجيش باعتبار موضوع تدمير أنفاق حماس مهمته المركزية في مناطق الخط الأصفر الخاضعة لسيطرة الاحتلال.
وذكر وزير الدفاع الإسرائيلي، أن هذه المهمة تأتي بالتوازي مع الحوار الذي تجريه إسرائيل مع ممثلي الولايات المتحدة نائب الرئيس جيه دي فانس وزير الخارجية مارك روبيو، مرورًا بمبعوثي الرئيس ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وصولًا إلى قادة القيادة المركزية الأمريكية، حول أهمية وخطورة هذه القضية، وضرورة تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
كما أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، لعائلات الأسرى المتوفين، أن واشنطن تبحث سبل زيادة الضغط على حماس لتسليم الباقي من الجثث، مؤكدًا أن الجهود مستمرة حتى استعادة رفاتهم جميعًا، وفقًا للقناة 12 الإسرائيلية.
الاحتلال يتذرع بتأخر حركة حماس عن تسليم الأسرى
تأتي تصريحات وزير الخارجية الأمريكي وسط تذرع الاحتلال بتأخر الحركة عن تسليم رفات الأسرى الإسرائيليين، بالرغم من صعوبة الظروف في قطاع غزة من أنقاض بالأطنان دفنت تحتها الجثث، وبيوت تم محوها بالكامل، ما صعّب بشكل كبير الأوضاع التي تعمل فيها حماس.
وفي سياق الحديث، أفادت القناة 12 الإسرائيلية نقلًا عن مصدر أمني، أن من المتوقع أن تسلم حركة حماس، جثتي لأسيرتين إسرائيليتين في غزة مساء اليوم.
إعلام عبري: ما زالت هناك 13 جثة لأسرى إسرائيليين
ووفقًا لموقع "تايمز أوف إسرائيل"، فإنه ما زالت هناك 13 جثة لأسرى إسرائيليين من أصل 28 جثة.
فيما لم تكشف إسرائيل عن عدد جثامين الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل، لكن التقديرات تشير إلى وجود مئات الجثث التي تم احتجازها خلال الحرب في غزة، والتي اندلعت في السابع من أكتوبر 2023.
وتتسلم حماس من الجانب الإسرائيلي 15 جثة لفلسطينيين مقابل كل جثة تسلمها.
وكانت حماس قد سلمت للاحتلال الإسرائيلي في أول مرة 4 جثث، ثم 4 في اليوم التالي، قبل أن يتضح أن إحداها لا تعود لرهينة إسرائيلية.
ثم سلمت الحركة جثتين، ثم جثة، وبعدها جثتين، ليصل عددهم إلى هنا لـ 12 من أصل 28.

