رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمريكا توافق على تأجيل فتح معبر رفح حتى إعادة جثث المحتجزين

أمريكا توافق على
أمريكا توافق على تأجيل فتح معبر رفح حتى إعادة جثث الأسرى

أفادت الصحيفة العبرية “يديعوت أحرونوت” نقلًا عن مصادر، بأن الولايات المتحدة الأمريكية، وافقت على تأجيل فتح معبر رفح، كأداة ضغط، حتى تعيد حركة حماس جثث الأسرى الإسرائيليين.

أمريكا توافق على تأجيل فتح معبر رفح حتى إعادة جثث الأسرى
أمريكا توافق على تأجيل فتح معبر رفح حتى إعادة جثث الأسرى

واشنطن ترفض تقليص المساعدات لسكان قطاع غزة

وأكدت المصادر للصحفية، أن واشنطن لم توافق على تقليص المساعدات لسكان قطاع غزة.

وفي سياق متصل، كانت يديعوت أحرونوت، قد حذرت من انهيار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، خاصة مع الحالة الضبابية التي تسود الأجواء في الوقت الراهن.

وأوضحت الصحيفة، أن ترامب، لا يجيد التعامل مع حركة حماس كما أنه يفقد السيطرة تدريجيًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وائتلافه الحكومي المتطرف. 

مخاوف من انهيار خطة اتفاق غزة
مخاوف من انهيار خطة اتفاق غزة

سلاح حماس كلمة السر بالمرحلة الثانية لاتفاق غزة 

كشفت الصحيفة أن العقبة الأولى أمام المرحلة (ب) من خطة ترامب تتعلق بنزع سلاح حماس، فبينما أعلنت الحركة قبول الخطة من حيث المبدأ، فإنها تشترط نزع السلاح فقط من الأسلحة الثقيلة، مع الاحتفاظ بأسلحة خفيفة ومواد متفجرة تتيح لها السيطرة على الأرض وتنفيذ عمليات مقاومة ضد إسرائيل، على غرار نموذج حزب الله في لبنان. 

كما تصر الحركة على أن يكون أي "نزع سلاح كامل" مرتبطًا بتسليم السلاح إلى "دولة فلسطينية مستقبلية"، وهو طرح تدعمه قطر وتركيا، ويعد في نظر إسرائيل مجرد صيغة رمزية لإبقاء حماس مسلحة وفاعلة.

أما العقبة الثانية تتعلق بمسألة من سيدير غزة بعد وقف الحرب، فالحكومة الإسرائيلية ترفض إشراك السلطة الفلسطينية في الحكم والإشراف الأمني، بينما ترفض الإمارات والسعودية تمويل إعادة الإعمار في ظل استمرار وجود حماس المسلحة. 

أما مصر، التي تقترح تشكيل "حكومة خبراء فلسطينية"، فتواجه صعوبة في التوصل إلى توافق بين فتح وحماس حول شكل هذه الحكومة ودورها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء