«2 من كل 5 يهود» يدعمون عمدة نيويورك زوهاران ممداني
يدعم اثنان من كل خمسة يهود أو إسرائيليين مرشح عمدة نيويورك، زوهاران ممداني، لكن قلة منهم تشعر بالارتياح للحديث عن ذلك علنًا نظرًا لمواقفه الحازمة ضد إسرائيل.
وفقًا لاستطلاعات رأي نشرتها صحيفة يديعوت آحرونوت العبرية، حوالي 40% من اليهود والإسرائيليين في نيويورك يدعمون المرشح الديمقراطي، رغم من مواقفه من الحرب والسياسة في الأراضي الفلسطينية.
وصرح للصحيفة، شاي وزنر (49 عامًا)، عازف بيانو ومعلم في مدرسة جوليارد للفنون المسرحية، بأنه صوت لممداني، برغم من أن زوجته إسرائيلية وهو صهيوني.
«2 من كل 5 يهود» يدعمون عمدة نيويورك
وزنر، المنحدر من موشاف البصرة في شارون، والمتزوج من إسرائيلية التقى بها في المدرسة الثانوية، يُعرف نفسه بأنه صهيوني.
ويقول: "لا أرى في دعم ممداني شيئًا يُخفى. بل على العكس، من المهم أن نفهم لماذا يُصوت له أشخاص مثلي".

وأضاف وزنر: "ابنتي، في المدرسة الثانوية، تتحدث عنه أيضًا. فهو من بين جميع المرشحين، الوحيد الذي يُنادى باسمه الأول. إنه شعور بالألفة، شعور لا تشعر به إلا مع شخص تعرفه".
واستطرد: "هذا الرجل خلق حالة خارج حدود السياسية فهو رابط بين الأجيال والشباب يعشقونه".
آراء حول عمدة نيويورك
يرى البعض – الذين تحدثوا إلى يديعوت آحرونوت – أن نجاح ممداني، جاء وسط أجواء غياب للقادة تخيم على المعسكر الديمقراطي، وبغياب من يصد ترامب والفوضى التي ينشرها، استطاع ممداني، أن يظهر كوجه مُقاوم. وفي الوقاع يبحث الناس عن صوت حازم، حتى وإن لم يكن مثاليًا.
كما أشار البعض إلى أن المرشح المنفس كان سببًا كبيرًا في نجاحه، إذ صرح أحد المصوتين لـ ممداني: "عليك أن تتذكر من يترشح ضده عمدة مكروه للغاية، وحاكم سابق يحمل شكاوى حول التحرش الجنسي، ومعاملة ازدراء للموظفين، وحالات إصابة بفيروس كورونا. عندما تقارن ذلك بشاب سليم، فالأمر مختلف تمامًا".
وقال آخر: "أعرف الكثير من الناس الذين يصوتون له رغم أنهم لا يطيقونه، أطفالهم معجبون به، ويقول الآباء - إذا كان هذا ما يبعث الأمل في نفوسهم - فسندعمهم. وهذا أمر مذهل بالنسبة لنا".

محام سابق لمدينة نيويورك
يُعد المحامي فيكتور كوفنر، وهو محامٍ سابق لمدينة نيويورك في عهد العمدة ديفيد دينكينز وعضو سابق في مجلس مراجعة القضاء بالولاية، من أبرز الأصوات المؤيدة لممداني.
وصرح كوفنر، وهو عضو مؤسس في منظمة "جيه ستريت"، بأن اليهود يخشون ممداني دون سبب حقيقي.
وأضاف: "من الصعب تخيل خطة أكثر شمولاً لمكافحة جرائم الكراهية مما قدمه ممداني"، مشيرًا إلى مبادرته لزيادة ميزانية مكافحة معاداة السامية وكراهية الأجانب ثمانية أضعاف.