رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دعوات لتعبئة كبرى.. هل تستعد فرنسا لمواجهة عسكرية؟

الرئيس الفرنسي ماكرون
الرئيس الفرنسي ماكرون

كشفت تقارير صحفية أن وزارة الصحة الفرنسية عممت مذكرة على الوكالات الإقليمية للصحة تطالب فيها بالاستعداد لمواجهة أزمات محتملة خلال العام المقبل، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة وتثير تساؤلات حول طبيعة التهديدات المقبلة.

ووفق ما نشرته وسائل إعلام، حملت الوثيقة توجيهات بضرورة أن يكون النظام الصحي جاهزًا بحلول مارس القادم لمواجهة ما وصفته بـ"تعبئة كبرى".

 إنشاء مراكز لإصابات الحرب في فرنسا

الوثائق أوضحت أن وزيرة الصحة كاثرين فوترن طلبت تجهيز مراكز طبية متخصصة للتعامل مع إصابات الحرب، على أن تكون قريبة من المطارات ومحطات القطارات الرئيسية.

هذه المراكز يفترض أن تستوعب مائة جريح يوميًا، وترتفع القدرة الاستيعابية فيها إلى 250 جريحًا يوميًا خلال ثلاثة أيام متواصلة في أوقات "الذروة".

هل تكون فرنسا قاعدة خلفية محتملة لصراع أوروبي

بحسب المذكرة، ترى الحكومة أن موقع فرنسا الجغرافي يجعلها مرشحة لتكون قاعدة خلفية لتحالف دولي في حال اندلاع نزاع أوروبي، وهو ما يفسر الحرص على إعداد المستشفيات لاستقبال آلاف الجنود الأجانب الذين قد يمرون عبر الأراضي الفرنسية.

كما أشارت الوثيقة إلى أن هؤلاء المقاتلين قد يحتاجون ليس فقط إلى رعاية طبية عاجلة، بل إلى إجراءات وقائية مثل الفحوصات الطبية والتلقيح.

 رد وزيرة الصحة الفرنسية على التسريبات

وفي أول تعليق لها على ما كشفته الصحيفة، أكدت وزيرة الصحة فوترن لقناة “بي أف أم” أن المذكرة تأتي ضمن خطة "الاستعداد المسبق"، تمامًا مثل المخزونات الاستراتيجية لمواجهة الأوبئة.

وأضافت: لم أكن في المنصب وقت جائحة كوفيد-19، والانتقادات كانت شديدة بسبب ضعف الجاهزية آنذاك. من الطبيعي أن تستعد الدولة للأزمات وتتحسب لعواقبها.

 جدل سياسي بعد التسريبات 

وفق التقارير الكشف عن هذه الوثائق أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية بفرنسا، حيث تساءل مراقبون عما إذا كانت هذه الإجراءات مجرد خطوة وقائية، أم أنها تعكس تقديرات رسمية لاحتمال اندلاع حرب أوروبية تجر باريس إلى قلب المواجهة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء