محمد عبد العليم داود يرفض التجاوزات في الدعاية الانتخابية
أصدرت الحملة الرسمية للنائب محمد عبد العليم داود بيانا موجها إلى أهالي دائرة (دسوق وفوة ومطوبس)، أعربت فيه عن تمسكها بالمبادئ الأخلاقية ورفضها التام لما وصفته بـ "الأساليب السيئة " المستخدمة مؤخراً في سياق المنافسة الانتخابية.
ثوابت الحملة.. الاحترام والوعي
أكد البيان، أن حملة النائب محمد عبد العليم داود تعتبر "الاحترام والتقدير للجميع" من أهم ثوابتها الأساسية، مشددة على أنها تقف على "أرض صلبة"مستمدة من الثقة في الله وفي وعي أهل الدائرة الذين سطروا مع المرشح "ملامح الوفاء" على مدار دورات سابقة.
رفض قاطع للسباب والحسابات الوهمية
أوضح البيان، أن الغاية الأسمى لمرشح حزب الوفد محمد عبد العليم داود هي "خدمة الناس والوطن"، وأن منهج الحملة يقوم على الالتزام بأخلاقيات المجتمع وتعاليم الدين، مؤكداً: "أبداً ما كان السباب سبيلنا ولن يكون، نرفض كل هذه الأساليب ونتبرأ منها".
كما نبهت الحملة، إلى ظهور "حسابات وهمية تهدف إلى إثارة الفتنة والضغينة، معلنة تبرؤها التام ونبذها لهذه التصرفات.
بدأت رحلة داود البرلمانية في عام 2000، عندما نجح في حصد مقعد برلماني عن دائرة فوه ومطوبس، وقد عزز هذا الفوز بانتصار ثانٍ في انتخابات مجلس الشعب عام 2005، عندما فاز بالعضوية من الجولة الأولى.
واصل داود نجاحه في انتخابات مجلس الشعب عام 2010، وفي عام 2012، اختاره المجلس ليشغل منصب وكيل مجلس الشعب عن فئة العمال، مما يبرز الثقة التي حظي بها بين زملائه.
عودة بعد غياب
بعد تراجع انتخابي في عام 2015 لم يحالفه فيه الحظ، عاد النائب محمد عبد العليم داود بقوة في انتخابات مجلس النواب لعام 2020.
نجح داود في حصد مقعد برلماني يمثل دوائر دسوق، وفوه، ومطوبس، ليؤكد بذلك عودته الناجحة والمستحقة إلى الحياة النيابية تحت قبة البرلمان بعد غياب عدة سنوات، مضيفاً فصلاً جديداً إلى سجله الحافل بالخدمة العامة.



