مجلس السيادة السوداني ينفي التفاوض مع الدعم السريع
نفى مجلس السيادة السودانية وجود مفاوضات مع المتمردين من قوات الدعم السريع، عقب تردد الأنباء عن وجود مفاوضات بين السُلطة الوطنية السودانية والدعم السريع في واشنطن حسب العربية.
واستمرت الحرب السودانية الأهلية منذ إعلان التمرد بواسطة محمد حمدان دقلو حميدتي التمرد بواسطة قوات الدعم السريع في عام 2024.
ويستمر الآن في محاصرة إقليم الفاشر الذي وقعت فيه المجاعة من أجل السيطرة على العاصمة السودانية الخرطوم، وحذر الخبراء من قبل من دخول الفاشر السوداني مرحلة المجاعة بسبب حصار حميدتي الساعي للسُلطة.
طائرة البرهان تتحدى الدعم السريع وتحلق بمطار الخرطوم
وفي تحدي لهجمات ميليشيا الدعم السريع التي تُنفذها بطائرات مُسيرة انتحارية، أقلع رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، الأربعاء، بطائرة من نوع بدر من مطار الخرطوم.
وأفاد مصدر عسكري سوداني، بإرجاء افتتاح مطار الخرطوم الدولي، إلى أجل غير مسمى، بعد الهجمات المتكررة التي شنتها قوات الدعم السريع خلال الأيام القليلة الماضية، مضيفا فى تصريحات لقناة "العربية" أن مضادات الجيش السوداني تصدت لمسيرات الدعم السريع بمحيط مطار الخرطوم.
وأعلنت السلطات السودانية، الإثنين، اعتزامها افتتاح مطار الخرطوم للملاحة يوم الأربعاء بعد 30 شهرًا من الإغلاق جراء المواجهات الدموية بين الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، على أثر الحرب المندلعة بينهما منذ منتصف أبريل 2023.
وشنت الدعم السريع الثلاثاء الماضي، هجوما على محيط مطار الخرطوم، حيث حلقت المُسيرات في محيط المطار في الوقت الذي يستعد فيه لاستئناف العمل، الذي يبدو أنه سيؤجل بسبب المخاطر العسكرية التي قد تسبب أضرارًا للطائرات المدنية التي ستستخدم المطار.
الدعم السريع يحاصر الفاشر بوابة الخرطوم
وتحاصر قوات الدعم السريع إقليم الفاشر، الذي يعاني من المجاعة، وتستخدم المسيرات في صراعها العسكري مع الجيش السوداني.
ولجأ سكان مدينة الفاشر السودانية المحاصرة إلى مخابئ تحت الأرض في محاولة لحماية أنفسهم من الطائرات المسيرة والقذائف بعد تكثيف الهجمات على ملاجئ النازحين والعيادات والمساجد.
وتُعدّ مدينة الفاشر، التي تعاني من المجاعة، آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور الغربي الشاسع، حيث يخوض معارك ضد قوات الدعم السريع في حرب أهلية مستعرة منذ عامين ونصف.
ويكتسب الجيش زخمًا في أماكن أخرى من السودان، لكن دارفور تُعدّ معقلًا لعناصر الدعم السريع، الذين يسعون إلى إقامة حكومة موازية، مما قد يرسخ انقسامًا جغرافيًا في البلاد.
وفر أكثر من مليون شخص من الفاشر، خلال حصار قوات الدعم السريع الذي استمر 18 شهرًا، وفقًا للأمم المتحدة، لكن مغادرتها أصبحت خطيرة ومكلفة حاليًا، فيما لا يزال هناك ما يُقدر بربع مليون مدني، وهناك مخاوف من أعمال انتقامية جماعية في حال سقوط المدينة.

