شراكة الاتحاد الأوروبي الأبرز.. رسائل الرئيس السيسي بالمنتدى الاقتصادي ببروكسل
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مصر ستواصل التعاون مع صندوق النقد الدولي لضمان استكمال برنامج الإصلاح الاقتصادي، الذي أثبت نجاحه خلال السنوات الماضية في تعزيز الاستقرار المالي والنقدي وتحسين مؤشرات الأداء الاقتصادي.
وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته في الجلسة الختامية للمنتدى الاقتصادي على هامش القمة المصرية الأوروبية الأولى في بروكسل، أن مصر حققت تقدمًا ملموسًا في مجالات خفض عجز الموازنة وتحسين بيئة الاستثمار، مؤكدًا أن التعاون مع المؤسسات الدولية لا يهدف فقط إلى الحصول على الدعم المالي، بل إلى بناء اقتصاد قوي ومستدام قادر على مواجهة التحديات العالمية.
وتابع أن الحكومة ملتزمة التزامًا كاملا بتنفيذ وثيقة ملكية الدولة التي تمثل أحد أهم محاور الإصلاح الاقتصادي، والهادفة إلى زيادة مشاركة القطاع الخاص في الأنشطة الإنتاجية والخدمية، وأن برنامج الطروحات الحكومية يسير بخطة مدروسة تهدف إلى جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتوسيع قاعدة الملكية في الشركات العامة، بما يحقق الشفافية والكفاءة في الإدارة، ويعزز من تنافسية الاقتصاد المصري على المستويين الإقليمي والدولي.
تصريحات الرئيس السيسي في المنتدى الاقتصادي
وأكد الرئيس السيسي، أن القطاع الخاص يلعب دورًا محوريًا في دفع عجلة النمو وخلق فرص العمل وتحفيز الابتكار، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على تهيئة بيئة تشريعية وإجرائية داعمة له، وأن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات الجريئة لتشجيع المستثمرين المحليين والأجانب، أبرزها تبسيط إجراءات تأسيس الشركات، وتقديم حوافز ضريبية وجمركية، بجانب تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى.
وجاءت أبرز توصيات الرئيس السيسي خلال كلمته، على النحو التالي:
-نشهد محطة جديدة للتعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي.
-حريصون على تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري والاقتصادي الأول مع مصر.
-تناولنا دور القطاع الخاص والتزام الدولة بدعمه ليكون محركا رئيسيا للاقتصاد.
-نشهد محطة جديدة في مسار الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي.
-ما نشهده اليوم امتدادا لمسار متصاعد منذ مارس 2024.
-ارتقاء العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
-مصر اليوم تمثل فرصة حقيقية لمجتمع الأعمال الأوروبي.
-مصر ليست مجرد شريك قريب جغرافيا للاتحاد الأوروبي.
-المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي «الطاقة الأبرز».
-مجالات الطاقة والغذاء والهجرة والتنمية المستدامة الأكبر تعاونا مع الاتحاد الأوروبي.

