رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرئيس السيسي: يصل مقر الاتحاد الأوروبي للمشاركة فى القمة المشتركة |فيديو

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل للمشاركة في فعاليات القمة المصرية الأوروبية الأولى، التي تمثل نقطة تحول مفصلية في مسار العلاقات الثنائية بين القاهرة وبروكسل، وتعكس الإرادة المشتركة لتعزيز أطر التعاون السياسي والاقتصادي في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.

وتأتي زيارة الرئيس السيسي لبروكسل في إطار التأكيد على عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع مصر والاتحاد الأوروبي، لا سيما وأن أوروبا تُعد الشريك التجاري الأول لمصر، وهو ما أشار إليه الرئيس بوضوح خلال كلمته أمام القمة.

السيسي: القمة المصرية الأوروبية خطوة متقدمة في مسار شراكة ممتدة

وخلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة، أعرب الرئيس السيسي عن سعادته بتواجده في بروكسل، ومشاركته في حفل ختام الحدث الاقتصادي المهم، مشيرًا إلى أن انعقاد هذه القمة يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الثنائي القائم على المصالح المشتركة والرؤى المتبادلة بشأن قضايا التنمية والاستقرار الإقليمي.

وأضاف: "أتوجه بالشكر لكل من ساهم في تنظيم هذا الحدث وإثراء النقاشات الهامة في جوانبه المتعددة، والتي تؤكد أهمية العلاقة المتوازنة بين مصر والاتحاد الأوروبي، الشريك الأول تجاريًا واستثماريًا للقاهرة."

تعزيز العلاقات الاقتصادية وتوسيع فرص الاستثمار بين الجانبين

وتعكس القمة رغبة قوية في توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري، في مجالات حيوية مثل الطاقة النظيفة، والتعليم، والتكنولوجيا، والرقمنة، وهي المجالات التي تتماشى مع رؤية مصر 2030، وخطط الاتحاد الأوروبي للتحول الأخضر والرقمي.

ومن المنتظر أن تفتح هذه القمة المجال أمام ضخ استثمارات أوروبية جديدة في السوق المصرية، في ضوء ما تتمتع به مصر من موقع استراتيجي وبنية تحتية متطورة، ما يجعلها بوابة عبور للأسواق الإفريقية والعربية.

مصر شريك رئيسي في ملفات الأمن والاستقرار الإقليمي

القمة المصرية الأوروبية لا تقتصر فقط على التعاون الاقتصادي، بل تؤكد كذلك على أهمية مصر كشريك إقليمي فاعل في ملفات الأمن الإقليمي والهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب، خاصة في ظل التطورات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط.

وقد أعرب الجانب الأوروبي عن تقديره للدور المصري في دعم استقرار المنطقة، وجهوده في احتواء الأزمات، وعلى رأسها الأزمة في قطاع غزة، بالإضافة إلى التنسيق السياسي الفعّال مع دول الاتحاد الأوروبي حول ملفات السلام والهجرة والطاقة.

واختتم الرئيس السيسي كلمته بالتأكيد على أن هذه القمة تمثل منصة جديدة لتطوير العلاقات المصرية الأوروبية على أساس متكافئ، يقوم على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة، داعيًا إلى البناء على ما تحقق من إنجازات لدفع مسار التعاون إلى آفاق أرحب وأكثر استدامة.

ومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة تفعيل الاتفاقيات الموقعة خلال القمة، بما يعزز مكانة مصر كمحور استراتيجي للتنمية والاستثمار في المنطقة، ويعكس رؤية شاملة لعلاقة مستقبلية تقوم على التكامل وليس التبعية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء