عبده الزراع: أدب الطفل رسالة سامية ويتطلب موهبة وثقافة واسعة|خاص
أدب الطفل هو الفن الأدبي الذي يشمل القصص والقصائد وغيرها من الأعمال المكتوبة والموجهة خصيصًا للأطفال بهدف المتعة والتسلية والتربية، ويراعي هذا الأدب في محتواه وأسلوبه خصائص الطفل وقدراته، ويهدف إلى تنمية خياله وإحساسه بالجمال والأخلاق، وتشجيع التفكير النقدي والإبداعي.
رسالة سامية
وفي هذا السياق؛ قال الشاعر والكاتب عبده الزراع رئيس شعبة أدب الطفل باتحاد كتاب مصر، إن النظرة إلى أدب الأطفال شهدت في السنوات الأخيرة تغيرًا جذريًا، بعد أن كانت تُعدّ كتابة من الدرجة الثانية أو قليلة القيمة، مشيرًا إلى أن الاهتمام الرسمي والثقافي المتزايد بهذا المجال غيّر تلك النظرة تمامًا.
وأضاف الزارع في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»: أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا متناميًا بثقافة الطفل، من خلال رصد جوائز مهمة في الشعر والقصة ورواية اليافعين، وتنظيم مهرجانات ومؤتمرات مخصصة لهذا المجال، وهو ما أوجد زخمًا إبداعيًا واسعًا ومتعدد الاتجاهات في ساحة أدب الطفل.
وأوضح الزراع أن الكتابة للأطفال رسالة سامية، تهدف إلى ترسيخ القيم الإيجابية، وتشكيل وجدان الأجيال الجديدة، وصقل خيالهم، وتنمية وعيهم بالحياة والمجتمع من حولهم، مؤكدًا أن الكاتب في هذا المجال يحتاج إلى موهبة كبيرة وسعة أفق ومعرفة عميقة بطبيعة المراحل العمرية المختلفة، فضلًا عن الإلمام بعلمي النفس والتربية، حتى يتمكن من مخاطبة الطفل بأسلوب يناسب مداركه ولغته.
وتابع إلى أن كاتب أدب الطفل يجب أن يمتلك ثقافة متنوعة واطلاعًا مستمرًا على إنتاج الأدب العالمي، ليستفيد من التجارب الجديدة ويطور أدواته الإبداعية، مشيرًا إلى أن كاتب الطفل لم يعد مظلومًا أو مهمشًاكما في السابق، بعد أن توسعت فرص النشر والمسابقات، وأصبح لكتاب الأطفال حضور فعّال ومعروف في المشهد الثقافي المصري والعربي.