رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيمان سند: أدب الطفل يصنع مستقبل الأجيال|خاص

الدكتورة إيمان سند
الدكتورة إيمان سند

قالت الدكتورة إيمان سند، الكاتبة المتخصصة في أدب الطفل، إن من يظن أن الكتابة للأطفال فرع ثانوي مقارنةً بالأدب الموجه للكبار، يستند إلى حقيقة تأخر ظهوره في مصر والعالم العربي، إلا أن ذلك لا يعني أنه أدب أقل شأنًا، بدليل أنه وُجد منذ القدم موجَّهًا للكبار والصغار معًا، في شكل قصص خيالية تحمل الحكمة وتبث الوعي، مثل كليلة ودمنة، أو تلك المستمدة من القصص الديني، أو التي تفتح للخيال أبوابًا لعوالم بديلة تعوض ما يفتقده الإنسان في الواقع.

 

 الكتابة للطفل صناعة المستقبل

وأضافت سند في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»: أن الكتابة للطفل هي في جوهرها صناعة لمستقبلٍ أفضل، لأن الاهتمام بالأطفال هو اهتمام بجيل الغد، الذي يجب إعداده لا بالعلم وحده، بل بمهارات الحياة والتفكير والمعرفة المتدرجة، المستقاة من القصص المترجمة والتاريخية وسير العظماء التي تُنمّي الطموح وتُكون القدوة.

وأوضحت أن الأعمال الموجهة للأطفال تساهم بعمق في تشكيل الشخصية وتنمية الوعي إذ يحرص الكاتب على اختيار الأفكار والكلمات الملائمة لكل مرحلة عمرية، فيراعي تبسيط المفاهيم للأطفال قبل المدرسة، والاعتماد على الصورة لتوصيل المعنى، بينما تتطور اللغة تدريجيًا مع تقدّم العمر لتتناسب مع مدارك الطفل بين السادسة والتاسعة، فتساعده على فهم ذاته ومجتمعه والتفاعل مع مستقبله بثقة.

وأشارت إلى أن كاتب أدب الطفل يواجه صعوبات وتحديات خاصة أبرزها مزاحمة التكنولوجيا والأفلام الكرتونية التي تجذب الطفل بسهولة، رغم ما تحمله أحيانًا من مضامين سطحية، إلى جانب الجهد الكبير المطلوب لاختيار المفردات المناسبة لكل فئة عمرية ومواكبة اهتماماتها.  

واختتمت الدكتورة إيمان سند تصريحاتها لـ«إيجبتك»: على أن كاتب أدب الطفل يحتاج إلى مهارات خاصة منها الاطلاع الواسع في مختلف المجالات، والدقة البحثية لتقديم معلومات صحيحة، والتفاعل المباشر مع الأطفال لفهم عالمهم، مع الحفاظ على روح الفضول والدهشة التي تُعد سر الإبداع في هذا المجال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء