«البحوث الإسلاميَّة» ينظم ندوة تثقيفيَّة للعاملين في الخدمات المعاونة
عقد مجمع البحوث الإسلامية بـالأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، ندوةً تثقيفيَّةً للعاملين والعاملات في الخدمات المعاونة بالمجمع، تحت عنوان: (بصمة ضمير في ضوء أخلاق المهنة)، وذلك ضِمن مبادرة أطلقها المجمع بعنوان: (بصمة ضمير)، بحضور الدكتور محمد الجندي، الأمين العام للمجمع، والدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة، والدكتور خالد راتب، عضو الإدارة العامَّة للبحوث والتأليف والترجمة.
وأكَّد محمد الجندي أنَّ الإخلاص في العمل ومراقبة الله تعالى، في كلِّ صغيرة وكبيرة هما الأساس في أداء الأمانة، وأنَّ مَنْ يعمل بنيَّة صادقة يجعل اللهُ في عمله البركة والتوفيق، مشدِّدًا على ضرورة أن يكون الجميع على قلبٍ واحدٍ في خدمة هذا الصَّرح الأزهري العريق، انطلاقًا مِنْ روح الفريق الواحد.
وأشار إلى أنَّ مَن يقوم بعمله في صمتٍ وإتقانٍ هو جنديٌّ من جنود الخير؛ يترك بصمته في قلوب الناس قبل الأماكن، وأنَّ الله تعالى ينظر إلى صِدق النيَّة في العمل، لافتًا إلى أنَّ كل جهدٍ يُبذل هو عبادةٌ يُثاب صاحبها عليها متى أخلص النيَّة لله تعالى.
تأتي هذه النَّدوة في إطار اهتمام مجمع البحوث الإسلاميَّة برفع الوعي الأخلاقي والمِهْني لدى جميع العاملين، وترسيخ قِيَم الانتماء والإتقان في بيئة العمل الأزهري، ضِمن سلسلة مِنَ الفعاليَّات التي ينظِّمها المجمع لتعزيز ثقافة الضمير المِهْني لدى العاملين في إداراته المختلفة.
منفذ مطبوعات الأزهر
في سياق متصل، عقد المجمع أولى فعاليَّات الصَّالون الثقافي الشهري لمنفذ مطبوعات الأزهر؛ والتي تدور فعاليَّاته حول كتاب (بحوث بلاغيَّة) للدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر.

وشارك في الصالون، الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، وأدار اللقاءَ الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع.
وقال مجمع البحوث يقدِّم المؤلِّف في هذا الكتاب خمس قراءات وافية في متون البلاغة؛ هي: قراءة في الفصاحة والبلاغة، ودراسات في الاستعارة، ودراسات في الكناية، ودراسات في التعريض، وقراءة في شواهد التجريد.
وأوضح أن الكتاب خمسة بحوث بلاغيَّة كُتبت في أوقات متفرِّقة، قرأها المؤلِّف مع طلَّاب كليَّة اللُّغة العربية ما بين عامَي 2015م و2019م، قبل أن يجمعها في هذا العمل العِلمي الرَّصين الذي يدرس مسائل من متن عِلم البلاغة.

أشار إلى أن مقدِّمة الكتاب، يوجِّه المؤلِّف رسائلَ عميقةً لطلاب العِلم، مؤكِّدًا أنَّ العِلم لا يموت إلا في النفوس التي تيبَّست فيها الحياة، وأنه يزكو ويثمر في القلوب الحيَّة التي تدرسه وتتدبَّره، مشيرًا إلى أنَّ الصبر وإطالة النظر هما مفتاح الفتح في ميادين الفكر والمعرفة.





