رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«حكماء المسلمين» يدعو إلى ترسيخ الحوار والسَّلام الدَّائم بين باكستان وأفغانستان

علم باكستان وأفغانستان
علم باكستان وأفغانستان

رحِّب مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، باتفاق وقف إطلاق النار بين جمهوريتي باكستان الإسلامية وأفغانستان، مؤكدًا أنَّ هذا الاتفاق يُمثل خطوةً مهمةً نحو إنهاء التوتر، وإرساء دعائم السلام والاستقرار في المنطقة.

وأشاد مجلس حكماء المسلمين باستجابة الطَّرفين لنداءات العقل والحكمة والضَّمير الإنساني، بما يجسِّد المبادئ الإسلاميَّة التي تحثُّ على حفظ الأرواح، وحسن الجوار، وتغليب لغة الحوار على العنف والنزاع، داعيًا الطَّرفين إلى الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، وحماية المدنيين، بما يعزِّز من تحقيق الأمن والتنمية والاستقرار المشترك.

مجلس حكماء المسلمين يرحِّب باتفاق وقف إطلاق النار بين باكستان وأفغانستان

وأكد مجلس حكماء المسلمين دعمَه لكل الجهود المخلصة الهادفة إلى تحقيق السلام العادل، مشيدًا في هذا الإطار بالجهود الدبلوماسيَّة والمساعي الحثيثة التي بذلتها كلٌّ من دولة قطر والجمهورية التركية في تهيئة الأجواء للحوار البنَّاء وتيسير التفاهم بين الجانبين، بما يُسهِمُ في تحقيق تطلعات شعبي باكستان وأفغانستان في السلام والتنمية.

الجدير بالذكر أنه تم الإعلان الاثنين، عن توصل باكستان وأفغانستان، إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار في مفاوضات جرت في قطر بدعم من تركيا، على أن تعقبه لقاءات بين الطرفين لجعله دائمًا.

واستضافت العاصمة القطرية الدوحة، السبت، مباحثات بشأن الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان بدعم من تركيا، وشارك فيها عن الجانب التركي رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن.

وقالت وكالة الأناضول التركية، إن المشاركين في المفاوضات قرروا عقد اجتماعات متابعة خلال الأيام المقبلة لضمان استدامة وقف إطلاق النار والتحقق من تنفيذه بشكل فعّال.

واستضافت إسطنبول في 11 أكتوبر الجاري، اجتماعًا ثلاثيًا جمع رؤساء أجهزة الاستخبارات في تركيا وباكستان وقطر، جرى خلاله في الوقت نفسه التواصل مع الجانب الأفغاني.وفي 9 أكتوبر الجاري، تحدثت تقارير عن غارة جوية نفذتها مقاتلات باكستانية على كابل ومنطقة مارغا بولاية باكتيا الأفغانية الحدودية مع باكستان، وحمّلت سلطات كابل حكومة إسلام آباد المسئولية. وبعدها بيومين، أعلنت "حركة طالبان باكستان" مسؤوليتها عن هجمات استهدفت قوات الأمن في إقليم خيبر بختونخوا الحدودي مع أفغانستان، وأسفرت عن مقتل 23 باكستانيا، بينهم 20 عنصرًا أمنًيا و3 مدنيين. وتقول إسلام آباد، إن مسلحي حركة طالبان باكستان، ينفذون عمليات من داخل أفغانستان، وهو ما تنفيه كابل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء