وزراء الليكود يطالبون الرئيس الإسرائيلي بمنح العفو لنتنياهو في قضايا الفساد
وجه عدد من وزراء ونواب الوزراء من حزب الليكود رسالة إلى رئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، طالبوا فيها بمنح العفو لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن التهم الجنائية الموجهة إليه.
ويُحاكم نتنياهو، في ثلاث قضايا فساد منذ سنوات أمام محكمة القدس المركزية.
وزراء الليكود يطالبون الرئيس الإسرائيلي بمنح العفو لنتنياهو
بحسب تايمز أوف إسرائيل، أعدت الرسالة الموجهة للرئيس الإسرائيلي وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان، وشددت على أن محاكمة نتنياهو تُلحق الضرر بوحدة الشعب الإسرائيلي.

وجاء فيها أن رئيس الوزراء "يقود نصرًا تاريخيًا على أعداء إسرائيل"، في إشارة إلى الأحداث الأمنية الأخيرة.
وجاء في نص الرسالة: "هذه الأيام التاريخية أوجدت فرصة عظيمة للإصلاح والوحدة، من خلال استخدامك لسلطتك. الأمة بأكملها تدعوك للنهوض كالأسد والعمل على نسج وحدة حقيقية بين أبناء الشعب".
نتنياهو يواجه ثلاث قضايا فساد
ويواجه نتنياهو تهمًا بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا فساد مختلفة، عُرفت إعلاميًا باسم "الملفات 1000 و2000 و4000".
وقد بدأت محاكمته في عام 2020 وما تزال مستمرة حتى اليوم، في سابقة هي الأولى من نوعها التي يُحاكم فيها رئيس وزراء إسرائيلي أثناء وجوده في السلطة.
وبحسب القانون الإسرائيلي، يملك رئيس الدولة صلاحية منح العفو للمدانين بعد صدور الحكم النهائي بحقهم، وفي حالات نادرة جدًا يمكن إصدار العفو قبل انتهاء الإجراءات القانونية إذا اعتُبر ذلك يخدم الصالح العام.
اللافت أن نتنياهو أو أيا من أفراد أسرته لم يتقدموا بعد بطلب رسمي للعفو، كما ينص القانون.
ومع ذلك، فقد شهد هذا المطلب دعمًا سياسيًا لافتًا، إذ دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب أمام الكنيست الأسبوع الماضي، الرئيس هرتسوج إلى منح العفو لنتنياهو تقديرًا لـ"دوره القيادي في حماية إسرائيل وتعزيز الأمن في المنطقة".
وفي مقابلة خاصة مع موقع “واللا” العبري، أدلى عضو الكنيست أرييل كيلنر (عن حزب الليكود) بسلسلة من التصريحات النارية، هاجم فيها المحكمة العليا والمستشارة القانونية للحكومة غالي بهاراف-ميعارا.
واتهم كلينر، منظمات المجتمع المدني اليسارية بـ"العمل ضد الدولة"، كما طرح خطة لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في أحداث السابع من أكتوبر، مؤكدًا في الوقت ذاته أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتحمّل جزءًا من المسؤولية عن تلك الكارثة.

