قبل الليلة الختامية لـ الحسين.. ما المباحات والمحظورات فى المولد؟
تحتفل الطرق الصوفية مساء اليوم الختامية لـ مولد الحسين، وحددت المشيخة العامة للطرق الصوفية، مجموعة من الضوابط بعد إثارة الجدل لما حدث من انحرافات داخل مولد السيد البدوي.
وأكدت مشيخة الطرق الصوفية أن يجب الإلتزام في الاحتفال بالمولد عامة وموالد آل البيت خاصة على ما يلي:
• الالتزام بالقرآن الكريم والسنة النبوية في الأقوال والأفعال.
• الاحتفال بما هو مشروع من الذكر، والصلاة على النبي، والصدقة، وخدمة الخلق.
• إنكار أي مخالفات أو إسراف أو خلطٍ بين الجدّ واللهو.
• التعاون مع الجهات الرسمية لضمان التنظيم والأمن والانضباط.
بدورها، شددت المشيخة العامة للطرق الصوفية، على وجود التجاوزات أو الإنحرافات في الاحتفال بالمولد، لا ينفي مشروعية الأصل من جواز الاحتفال بهذه الموالد، بل يستوجب التصحيح بالحكمة والموعظة الحسنة.
وجددت المشيخة العامة للطرق الصوفية، التزامها بحماية التراث الروحي الأصيل، فإنها تؤكد أن طريقها هو الإصلاح بالعلم، والردّ بالحجة، والتربية بالمحبة، وأنّ من واجب الجميع صيانة مقامات أولياء الله من التشويه أو العبث، ورفض محاولات استغلال الرموز الدينية في تحقيق مكاسب إعلامية زائفة أو نشر الفتنة بين أبناء الوطن.
حكم الاحتفال بالمولد
بدوره، قال الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى في دار الإفتاء، إنه يجوز الاحتفال بآل البيت من خلال إقامة الموالد الخاصة بهم، ولا يعد ذلك مخالفة للسنة أو من قبيل البدعة.
وأضاف الطحان، في فتوى له، أن الاحتفال بآل البيت يعد تعبيرا عن المحبة لهم كما أن الموالد هس من الموروثات الأصيلة في الأمة الإسلامية ومشروعة برأي كبار العلماء.
وأوضح أن المسلمين يشاركون في الاحتفال بالموالد بدافع المحبة، أما التجاوزات والانحرافات فهي نسبة ضعيفة من أناس يحتاجون إلى تعديل وتصحيح لسلوكهم وتوعيتهم بالصحيح والمشروع في الاحتفال وكيفيته.

