أطنان من المساعدات الإنسانية تتكدس أمام معبر رفح.. اعرف السبب
شهدت الساعات الأخيرة تكدس المساعدات الإنسانية أمام معبر رفح البري، عقب إعلان الجهات المسؤولة عن فتح المعبر لدخول وخروج الأفراد.
وأشار مصدر مسئول في الهلال الأحمر إلى أن هذا التكدس أدى إلى توقف بعض قوافل المساعدات عن الحركة، بينما ينتظر العاملون في الهلال الأحمر وفرق الإغاثة التنسيق مع الجهات المختصة لإتمام إجراءات الدخول وتسليم المساعدات للجانب الفلسطيني، وسط مخاوف من تأخير وصول الإمدادات إلى المستحقين بسبب الإجراءات الروتينية الطويلة.
وفي وقت سابق، أكد الدكتور خالد زايد، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء، أن الفرق التابعة له جاهزة للعمل على مدار الساعة في إدخال أي عدد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وأوضح زايد، في تصريحات خاصة لموقع «إيجبتك»، أن الهلال الأحمر لديه أكثر من 2000 متطوع في شمال سيناء، و35 ألف متطوع على مستوى الجمهورية، جميعهم في حالة جاهزية تامة للتحرك الفوري متى طُلب ذلك.
زاد العزة.. من مصر إلى غزة
وانطلقت صباح اليوم الاثنين، القافلة الـ54 من قوافل زاد العزة من مصر إلى غزة، من الساحة الأمامية لميناء رفح البري في الجانب المصري، متوجهة إلى معبري كرم أبو سالم، والعوجة جنوب شرق قطاع غزة.
يذكر أن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، التي أطلقها الهلال الأحمر المصري، بدأت في 27 يوليو، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات التي بلغت أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثة، وذلك بجهود 35 ألف متطوع بالجمعية.
وعادت عملية دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة الأحد، بعد يومين من التوقف؛ بسبب عطلة الجمعة والسبت من كل أسبوع.
وشرعت شاحنات المساعدات الإنسانية في التحرك إلى البوابة الفرعية لميناء رفح البري وصولا إلى منفذ كرم أبو سالم جنوب شرقي قطاع غزة وأيضا في اتجاه منفذ "العوجة" البري تمهيدا لإدخالها إلى الفلسطينيين بالقطاع.

