رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم الصلاة جالسا لمن يعاني من الإرهاق بسبب العمل..الإفتاء تجيب

الصلاة
الصلاة

ورد سؤال إلي دار الإفتاء المصرية سؤال  عن  حكم الصلاة للشخص وهو جالس علي الأرض بسبب إرهاق العمل. 

وأوضح الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الشرع الشريف فرق بين صلاة الفريضة وصلاة النافلة، مشيرا إلى أنه لا حرج في أداء النافلة جالسا حتى وإن لم يكن هناك عذر يمنع من الوقوف، مؤكدا أن المسلم لا يأثم في هذه الحالة.

أما بالنسبة لصلاة الفرض، فقد شدد أمين الفتوى على أن القيام ركن أساسي من أركان الصلاة، ولا تصح الفريضة بدونه لمن كان قادرا عليه، مستشهدا بقول النبي صلي الله عليه وسلم ،«صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب».

وأشار وسام إلى أن من يعجز عن القيام بسبب مرض أو إرهاق شديد فله أن يصلي الفريضة جالسا دون إثم، لأن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع الحرج، مستدلا بالقاعدة الفقهية: «المشقة تجلب التيسير».
وأضاف أن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، وأن المسلم المخلص في عبادته مأجور على صلاته حتى وإن أداها جالسا، طالما أن العذر حقيقي ويحول بينه وبين أداء الركن كما ينبغي.

وفي نفس السياق، أوضحت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، أن القيام في الصلاة الفريضة ركن لا يسقط إلا عند العجز التام، استنادا لقوله تعالى: «حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين».

وأضافت اللجنة، ردا على سؤال حول حكم الوقوف لتكبيرة الإحرام لمن يصلي جالسا، أن من يقدر على الوقوف لتكبيرة الإحرام فقط وجب عليه القيام فيها، ثم يجلس لما يعجز عنه من بقية الأركان، مؤكدة أن القيام واجب بقدر الاستطاعة، لأن الله تعالى قال: «فاتقوا الله ما استطعتم».

حكم الصلاة أثناء الأذان

وفي سياق أخر،أوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن وقت الصلاة يبدأ من اللحظة الأولى للأذان، وبالتالي يجوز أداء الصلاة فور سماع الأذان دون انتظار نهايته.

وأشار شلبي إلى أن الأفضل والأكمل هو انتظار المؤذن حتى ينتهي من الأذان، ثم يردد المسلم خلفه ويدعو بالدعاء المأثور«اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته»،حلت له شفاعتي يوم القيامة رواه البخاري في صحيحه، لما في ذلك من فضل عظيم، منها نيل شفاعة النبي صلي الله عليه وسلم.

وفي نفس السياق، شدد الشيخ أحمد ممدوح، أمين لجنة الفتوى، على أن الصلاة أثناء الأذان صحيحة شرعا، إلا أن الأفضلية في الانتظار تكمن في الحرص على سنة ترديد الأذان وتحقيق الثواب الكامل المترتب عليها.

كما أوضح الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء، أنه لا تصح الصلاة إذا أديت قبل دخول الوقت أو قبل تحقق الأذان الصحيح، مؤكدا أن من صلى قبل الوقت دون قصد، تحسب له نافلة لا فريضة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء