أدعية مستحبة أثناء الصلاة.. ماذا قال الرسول في الركوع والسجود والتشهيد؟
أدعية الرسول في الصلاة.. يبحث كثير من المسلمين عن أدعية الرسول، رغبة في الاقتداء بسنة النبي محمد صلي الله عليه وسلم، فقد وردت في السنة النبوية مجموعة من الأدعية الجامعة التي كان النبي يدعو بها في صلاته، وجمعت بين التضرع والخضوع والرجاء في رحمة الله ومغفرته.
دعاء الاستفتاح في الصلاة
من هدي النبي ﷺ أنه كان يستفتح صلاته بأحد هذه الأدعية قبل قراءة الفاتحة:«اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ».
كما كان النبي صلي الله عليه وسلم يقول يقول:«وجَّهتُ وجهِيَ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حَنيفًا مُسلمًا وما أَنا منَ المشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَهُ وبذلِكَ أُمِرتُ وأَنا أوَّلُ المُسلمينَ»
كما كان النبي صلي الله عليه وسلم يقول أيضا:«سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدِك، وتبارك اسمُك، وتعالى جدُّك، ولا إلهَ غيرُك».
دعاء الركوع في الصلاة
كان النبي ﷺ إذا ركع يقول:اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي.
وكان أيضا يكثر من التسبيح والدعاء بقوله:«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي».
ودعاء عند الرفع من الركوع قال رسول الله صلي الله عليه وسلم عند الرفع من الركوع:«اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ».
دعاء السجود في الصلاة
ومن أكثر المواضع التي حث النبي صلي الله عليه وسلم على الإكثار من الدعاء فيها السجود، فكان يقول:«اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ».
الدعاء بين السجدتين
يقول النبي صلي الله عليه وسلم بين السجدتين:«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي».
الدعاء بين التشهد والتسليم
ومن الأدعية الجامعة التي كان النبي صلي الله عليه وسلم يدعو بها قبل التسليم:«اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِندِكَ، وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ»،«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ».
وكان النبي صلي الله عليه وسلم يستعيذ من الفتن والعذاب فيقول:«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ».

