برلماني: حديث الرئيس وثّق صمود مصر 15 عامًا أمام التحديات
أكد النائب إسماعيل الشرقاوي عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الـ 42 للقوات المسلحة بمناسبة الاحتفال بذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، جاءت في توقيت "بالغ الدقة والأهمية"، خصوصًا أنها تزامنت مع تتويج جهود الدولة المصرية بالنجاح في التوصل إلى قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأشار إلى أن الرئيس تناول "بشفافية كاملة وصريحة للغاية" حجم الضغوط التي تعرضت لها الدولة المصرية، وكيف استطاعت القيادة السياسية إدارة الأزمة "بكل حكمة وثبات"، مع الحرص التام على إبعاد مصر عن أن تكون طرفًا في أي صراع يهدد استقرار أكثر من 100 مليون مواطن مصري.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن الرئيس السيسي أكد أن مصر لم ترد على محاولات التشويه التي استهدفت دورها بالكلام فحسب، بل "بالفعل الملموس لإنقاذ الأبرياء من مصير حرب إبادة جماعية"، وذلك من خلال التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام يحقن الدماء ويجنب المنطقة خطر الانزلاق إلى صراع طويل الأمد.
ولفت "الشرقاوي" إلى أن حديث الرئيس جاء ليذكر الجميع بمرحلة صعبة ومفصلية في تاريخ مصر، وهي نصر أكتوبر وما سبقه من ظروف قاسية، مؤكدًا أن صبر المصريين وصلابتهم كان الأساس الذي رسم طريق النجاة والعبور من المحنة.
وشدد على أن هذا العبور من المحن يتكرر في التاريخ المصري، مستشهداً بأحداث عام 2011 التي مر عليها خمسة عشر عاماً، إذ أشار إلى أن الرئيس السيسي تناول "بوضوح حجم المؤامرات وقوى الشر الخفية التي كانت تخطط بشكل ممنهج لإسقاط الدولة المصرية وتقويض مؤسساتها بالكامل"، مؤكدًا أن مصر نجت واستردت مؤسساتها قوتها وثباتها مرة أخرى.
وأوضح الشرقاوي، أن نصر أكتوبر العظيم هو "امتداد طبيعي ومستمر لصلابة المصريين وثباتهم أمام أي عدو أو قوى شر"، خاصة في التوقيت الراهن الذي تتعدد فيه التحديات.
وثمّن عضو مجلس الشيوخ حرص الرئيس السيسي، على التقاط الصور التذكارية مع أبطال حرب أكتوبر، تكريمًا وعرفانًا لهم، معتبرًا أن ذلك يمثل دلالة واضحة على أن القيادة السياسية "تُقدر تضحيات أبطالها الأوفياء تقديرًا كاملًا، وأن هذه التضحيات ستظل محفورة في ذاكرة الأمة ووجدانها".

