بسبب فيلم "ديانا".. أزمة جديدة تشتعل بين "وليام وهاري"
الأميرة الراحلة ديانا ليست ليست مجرد حكاية أميرة داخل القصر الملكي، بل هي مجموعة من القصص الإنسانية؛ استحقت من خلالها أن يُطلق عليها أميرة القلوب، فقد عاد اسم الأميرة الراحلة ديانا ليتصدر العناوين مجددًا، ولكن هذه المرة من خلال أبنائها، الأميرين وليام وهاري، اللذين يبدو أنهما على وشك الدخول في منافسة جديدة، ولكن خارج القصر الملكي.
بدأ الأمر عندما أعلن "الأمير هاري" وزوجته ميجان ماركل إصدار فيلم وثائقي عن الأميرة الراحلة تخليداً لذكراها
وفقاً لموقع The Sun، يُجري الأمير هاري وميجان ماركل مناقشات مع منصة البث الرقمي نتفليكس؛ لإنتاج فيلم وثائقي عن الأميرة ديانا، ومن المُحتمل أن يُطرح المشروع عام 2027، في الذكرى الثلاثين لوفاة الأميرة ديانا بباريس عام 1997.
وبحسب الصحيفة، فإن عرض العمل ستزامن مع الذكرى الثلاثين لوفاة الأميرة ديانا المأساوية في باريس عام 1997، أي في عام 2027، وسط ترحيبات من المنصة العالمية بشأن مشاركة الابن الأصغر لأميرة القلوب في المشروع.
وسيتولى الثنائي، عبر شركة الإنتاج الخاصة بهما "أرتشويل"، الإشراف على تكاليف العمل، بينما يمنح العقد الجديد لميجان ونتفليكس الأولوية في مراجعة مقترحاتهما.
ويعتبر هاري أن إنتاج فيلم عن والدته الراحلة يحمل طابعًا استثنائيًّا، إذ كان يبلغ من العمر 12 عامًا فقط عند وفاتها، وقد تحدّث في أكثر من مناسبة عن أثر تلك الخسارة في حياته.
ولي العهد يرد

ذكرت صحيفة «ديلي بيست» نقلاً عن مصدر مطّلع، أن الأمير البريطاني ويليام يدرس إنتاج فيلم وثائقي خاص عن والدته، في خطوة اعتبرها البعض ردًا مباشرًا على شقيقه هاري، الذي يتعاون مع منصة نتفليكس لإنتاج عمل مشابه عن الأميرة ديانا.
المصدر المقرّب من وليام أشار إلى أن الخطة الأصلية كانت أن يكون الفيلم الوثائقي الذي جرى إنتاجه في الذكرى العشرين لرحيل ديانا هو "الكلمة الأخيرة" بشأن حياتها، حيث أوضح الأمير وليام حينها موقفه بوضوح، لكنه اليوم يجد نفسه مضطرًا للتفكير بخطوة جديدة بعد مبادرة شقيقه.
وقال المصدر: "إذا كان هاري ينوي الآن إنتاج مسلسل ضخم آخر على نتفليكس، مدعيًا فعليًا إرثها، فسيكون على ويليام الرد، سواء بمقابلة أو بفيلم وثائقي خاص. الموقف مؤسف للغاية."
وبحسب نفس المصدر، فإن الأمير وليام من غير المرجح أن يتعاون مع وسائل الإعلام البريطانية في إنتاج فيلمه، في ظل قناعته بأنها لعبت دورًا سلبيًا في حياة والدته، بل وكانت وراء أزمات كثيرة أبرزها ترتيب مقابلات مثيرة للجدل بأساليب غير أخلاقية.
الخطوة المحتملة تثير جدلاً واسعًا في الأوساط الملكية والإعلامية، خصوصًا أن الأميرة ديانا ما زالت أيقونة عالمية للإنسانية والجمال والتمرد على القيود الملكية.
ومع دخول الشقيقين في هذا السباق الوثائقي، يبدو أن ذكراها ستعود لتشعل التنافس العائلي من جديد، ولكن هذه المرة أمام كاميرات السينما لا عدسات الصحافة.


