رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

3 سيناريوهات تنتظر مدغشقر بعد تنصيب قائد الجيش| خاص

العقيد مايكل راندريانيرينا
العقيد مايكل راندريانيرينا

تسارعت الأحداث في مدغشقر في الأسابيع القليلة الماضية والتي بدأت بأزمات الكهرباء وارتفاع الأسعار، لتنتقل إلى الاحتجاجات على الأوضاع المتردية وتصاعدت حتى أجبر الرئيس أندري راجولينا على الفرار من البلاد، واستيلاء الجيش على السلطة، وصولا إلى تأدية العقيد مايكل راندريانيرينا، اليمين الدستورية، أمس الجمعة، رئيساً لمدغشقر.

الانقلاب في مدغشقر

وفي أول تصريح بعد أدائه اليمني الدستورية قال راندريانيرينا: "اليوم يُمثل منعطفاً تاريخياً في تاريخ بلدنا، وسنعمل جنباً إلى جنب مع كل القوى الوطنية الفاعلة لصياغة دستور جميل للجمهورية، وللتشاور بشأن نصوص انتخابية جديدة تتعلق بتنظيم الانتخابات والاستفتاءات".

وتعليقا على هذه التطورات قال باحث في شؤون الشرق الاوسط وإفريقيا إيهاب العاشق، إنه بعد أداء القائد العسكري في مدغشقر مايكل راندريانيرينا اليمين الدستورية، أمس الجمعة فإن هناك 3 مسارات تنتظر البلد الأفريقي بعد الاحتجاجات التي قادها جيل زد على مدار الأسابيع القليلة الماضية.

الخبير في شئون الشرق الأوسط وإفريقيا إيهاب العاشق
الخبير في شئون الشرق الأوسط وإفريقيا إيهاب العاشق

سيناريوهات الأزمة في مدغشقر

وأوضح الخبير في شئون الشرق الأوسط وإفريقيا، في تصريحات لـ"إيجبتك" أن المسار الأول هو الانتقال السريع ومعالجة أزمات الكهرباء والأسعار المرتفعة وإجراء الانتخابات في غضون 18 شهرا، بينما المسار الثاني هو تعثر الإصلاحات لافتا إلى انه نمط معتاد في مدغشقر بعد الانقلابات.

وأضاف أن المسار الثالث بشأن الأزمة في مدغشقر يتركز في تجدد المواجهة، بأن يحشد الرئيس المخلوع راجولينا حلفاءه، ويجمد المانحين الأموال، لتشتعل الاحتجاجات بصورة أكبر.

وأشار إلى أن نجاح التجربة الحالية في مدغشقر يعتمد على إصلاحات ملموسة في الخدمات وجدول زمني انتخابي موثوق؛ فبدونهما، ستتلاشى الشرعية بسرعة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء