رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبادير: وسائل التواصل الاجتماعي والمجاملات "ساهمت في الإسفاف"

الكاتب ماجد أبادير
الكاتب ماجد أبادير

ساهمت المهرجانات الشعبية في تدهور اللغة العربية لدى الشباب، وتدهور الثقافة لديهم، وتدهور الكتابة اللغوية لدى الشباب، وأصبح تقبل الشباب والأطفال لها يختلف ليس على حسب طبقاتهم الاجتماعية، وإنما على الذوق العام للشاب وأسرته، أما الشباب الذين يتقبلون هذا اللون من الفن، بدأ بعضهم في كتابة أشعارًا على نفس لون هذا الغناء، وما بين الطرب الأصيل والمهرجانات والغناء الشعبي، تولد نوع من الشعر أسماه البعض بـ"الشعر النثري المعاصر"، الذي يكتسح المنصات، من هذا اللون ما يتسم بالإبداع ومنه إسفاف لغوي وبين هذا وذاك تنحدر اللغة العربية.

الكاتب ماجد أبادير
الكاتب ماجد أبادير

 

وفي هذا الإطار، وفي تصريح خاص لموقع "إيجبتك، يقول الكاتب ماجد أبادير، بالنسبة للشعر النثري في ظل وجود وسائل التواصل الاجتماعي، أن هذه الوسائل هي التي أثرت على الإسفاف اللغوي، وأفرزت كم من الكُتاب كبير ولا يرقى لمستوى الشعر، كما ساهمت المجاملات بين الأصدقاء على وسائل التواصل، على الإسفاف بشكل أكبر، هذا الأمر لا يرقى إلى الإبداع أو أي لون من ألوان الفن.

الغث والنفيس

 

وأشار أبادير، إلى أن الجيل ذاته يعيش رتم سريع، فضلًا عن استخدام الذكاء الاصطناعي الذي ساهم في كتابتهم على وسائل التواصل، فأصبح أدب مُصطنع، مضيفًا أن هذا بالإضافة إلى الأغاني الشعبية التي ساهمت في الإسفاف اللغوي الموجود لدى الشباب الحالي، والمهرجانات الشعبية، واستخدام الكلمات الدارجة وهذا ساعد الشباب في تدهور لغتهم العربية، فضلًا عن هذا اللون لا يسمى فن شعبي.

ولفت أبادير، أن الجمهور أمامه الغث والنفيس، ولديه الوعي لاختيار ما يشاء، مُشيرًا أيضًا إلى الفنانين الذين -يُفترض- أنهم قدوة، قائلًا، "الآن، يرتدون الاكسسوارات والملابس التي تلبسها النساء ولا تتعدى بها باب بيتها".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء