مركز الأزهر للفتوى يكشف أنواع صدقة التطوع وفضل الصدقة الجارية
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الصدقة من أعظم القربات التي رغّبت فيها الشريعة الإسلامية، وحثَّت على الإنفاق في أوجه البر والخير.
وأوضح مركز الأزهر، أن صدقة التطوع نوعان، صدقة غير جارية ينتفع بها المحتاج مرة واحدة، وصدقة جارية يدوم نفعها ويتجدد أجرها ما دامت قائمة، مثل بناء المساجد والمستشفيات ودور العلم.
وأكد أن الصدقة الجارية أعظم أجرًا؛ لأنها من الأعمال التي يستمر ثوابها بعد وفاة صاحبها، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له».
أنواع صدقة التطوع
وأشار مركز الأزهر إلي أن الصدقة غير الجارية هي: المال الذي يُعطَى للفقير؛ لينتفع به فقط دون حبس أصله عليه، كإعطائه طعامًا، أو كسوة، أو مالًا ينفقه كيف شاء.
والصدقة الجارية هي: ما يُحبَس فيها أصل المال ومنفعته أو منفعته فقط على شيء معين، بنيّة صرف الرّبح إلى المحتاجين وفي كافة وجوه الخير، وصُورها كثيرة، منها: بناء المساجد، والمستشفيات، ودور العلم، والإنفاق على طلبته، ووقف محصول الأراضي الزراعية أو أرباح الأنشطة التجارية على جهة بر معينة.
واستشهد مركز الأزهر على ذلك بقول الله تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ}. كما أكد أن الصدقة الجارية أعظم أجرًا؛ لتجدد ثوابها كلما انتفع الناس بها؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ». [ أخرجه مسلم].
ولفت مركز الأزهر إلي أن الصدقة تُبارك المالَ، و تطهِّر القلب، وتزكِّي النَّفس، وتُعين المُحتاج؛ قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا}. [التوبة:103]
فضل الصدقة
وبين مركز الأزهر فضل الصدقة، مستشهدا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار" [رواه: الترمذي]
ولف اإلي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود بالخير من الريح المرسلة.



