لدعم الصمود.. وفد من قيادة حركة فتح ومنظمة التحرير يزور بلدة المغير
قام وفد رفيع من قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم بزيارة إلى بلدة المغير شمال شرق محافظة رام الله والبيرة، التي تتعرض لاعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال وقطعان المستعمرين، شملت حصاراً واقتلاع وسرقة ما يقارب عشرة آلاف شجرة زيتون ومصادرة للأراضي الزراعية.
محاولة كسر إرادة الفلسطينيين
وترأس الوفد نائب رئيس حركة فتح محمود العالول "أبو جهاد"، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، بمشاركة أعضاء من المجلس الثوري وقيادة مفوضية التعبئة والتنظيم وحركة الشبيبة، إلى جانب ممثلين عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
واستقبل الوفد في مقر المجلس البلدي قيادة تنظيم حركة فتح في المغير وأعضاء المجلس البلدي ووجهاء البلدة، الذين ثمّنوا هذه الزيارة وأكدوا أن ما تتعرض له المغير من اعتداءات يأتي في إطار مخططات الضم وفرض السيادة ومحاولة كسر إرادة الأهالي وثنيهم عن الدفاع عن أرضهم وبيوتهم.
وخلال اللقاء، أكد محمود العالول أن المغير كانت وستبقى عنواناً للنضال الفلسطيني، قائلاً: "إننا نعتز بصمودكم وتضحياتكم وبسالتكم في مواجهة الاحتلال والمستعمرين، ونعمل بكل ما أوتينا من جهد على المستوى السياسي والشعبي والدولي لتعزيز ثباتكم، أنتم حراس الأرض والهوية، ولن يفلح الاحتلال في كسر إرادتكم.
تعزيز الصمود
وتوجه بالتحية الى أمين أبو عليا رئيس المجلس البلدي الذي تعرض للاعتقال بذريعة إسناد أهالي البلدة في وجه الاعتداءات مثمنا دوره الأصيل في خدمة البلدة وأهلها وتعزيز صمودهم.
النضال مستمر
من جانبه، شدد عزام الأحمد على أن الاحتلال لن يتمكن من إخضاع بلدة المغير ذات الإرث النضالي الطويل، قائلاً: "المغير ستبقى نموذجاً للنضال الفلسطيني المتواصل، وستظل شوكة في حلق الاحتلال، نحن باقون هنا والاحتلال إلى زوال مهما طال الزمن."
وزار الوفد الأراضي الزراعية التي تعرضت لاقتلاع آلاف أشجار الزيتون، حيث أكد أن هذه الجريمة لن تزيد الفلسطينيين إلا إصراراً على التمسك بأرضهم.
وقام العالول بزراعة شجرة زيتون بديلة عن إحدى الأشجار المقتلعة في رسالة رمزية على استمرار الحياة وتجذر الفلسطيني في أرضه.
وفي ختام الزيارة، توجه الوفد إلى بيت الشهيد حمدي أبو عليا، حيث التقى بعائلته ووالده، معبرين عن فخرهم وإجلالهم لهذا البيت الذي قدّم شهيداً وخمسة أسرى وتعرض للتخريب والتهديد المتكرر من الاحتلال.
دماء الشهداء وصمود الأسرى وقود النضال الفلسطيني
وأكدوا أن تضحيات عائلة أبو عليا تمثل نموذجاً للفداء والصمود، وأن دماء الشهداء وصمود الأسرى ستبقى وقود النضال الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال.







