قصواء الخلالي: صبر الدولة المصرية ليس بلا حدود وعلى الجميع أن يحذر
أكدت الإعلامية قصواء الخلالي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتمع مع الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية وعدد من قادة القوات المسلحة، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضحت خلال تقديمها برنامج "في المساء مع قصواء" المذاع على قناة سي بي سي، أن مصر ليست دولة استعراضية، بل دولة قوية قادرة على حماية أمنها القومي وتمتلك ردودًا رادعة وحاسمة.
قصواء الخلالي: صبر الدولة المصرية ليس بلا حدود وعلى الجميع أن يحذر
وأضافت الخلالي: "نحن نعمل ونترك العمل يتحدث عنا، لا نتاجر بمآسي الناس، ولا ننتظر عوائد، فمثل هذه الاجتماعات تحمل رسائل مهمة بشأن جاهزية الدولة وقدرتها على صون أمنها القومي".
وشددت على أن مصر تواجه الادعاءات المغرضة بسلوك إنساني شريف ومسؤولية تاريخية، مؤكدة أن الدولة المصرية مستعدة دومًا، وأن ردودها تصاغ بعناية ودقة تعكس وضوح المقصد والرسالة.
مصر ليست لقمة سائغة
واختتمت الخلالي تصريحاتها محذرة: "من يظن أن مصر لقمة سائغة عليه أن يحذر، فصبر الدولة المصرية لا يجب أن يُختبر حتى لا ينفد".
جاءت تصريحات الإعلامية قصواء الخلالي في حلقة برنامج في المساء مع قصواء المذاعة بتاريخ 28 فبراير 2024.
حرب غزة (2023 – 2025)
اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.
ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.
من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.
ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

