رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صراع الوفد ينتقل للمقر التاريخي.. يمامة ينفي بيع المبنى وبدراوي يهاجمه بشراسة

عبد السند يمامة وفؤاد
عبد السند يمامة وفؤاد بدراوي - أرشيفية

اندلعت أزمة داخلية جديدة في حزب الوفد، أحد أعرق الأحزاب المصرية، على خلفية ما أثير عن نية بيع جزء من مقره الرئيسي الكائن في منطقة بولس حنا بالدقي، وسط نفي قاطع من رئيس الحزب، وتهديدات شديدة اللهجة من قيادات سابقة، متهمين الإدارة الحالية بـ"الفشل" و"إهدار" حقوق الوفديين.

رئيس الحزب ينفي: شوشرة انتخابية والمقر جزء من تاريخ مصر

نفى الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، جملة وتفصيلاً وجود أي نية لبيع مقر الحزب، مؤكدًا أن ما يُثار حول هذا الموضوع يهدف إلى "الشوشرة الانتخابية" على مرشحي الحزب في الاستحقاقات القادمة.

وقال يمامة في تصريحات خاصة لـ "إيجبتكِ": "مقر حزب الوفد جزء من تاريخ مصر ولا نية لبيعه". مشددًا على أن المقر يمثل رمزًا وطنيًا وتاريخيًا لا يمكن التفريط فيه.

بدراوي يهاجم رئيس الوفد: "الاعتداء على ملكية الوفديين جريمة"

في المقابل، صعد المهندس فؤاد بدراوي، سكرتير عام حزب الوفد السابق وحفيد الزعيم التاريخي فؤاد سراج الدين، من حدة الأزمة، مهاجمًا بشدة الاقتراح الذي طرحه أحد الأعضاء ببيع الجزء الخلفي من المقر لتغطية الأزمة المالية.

وفي بيان عنيف، أكد بدراوي أن "مقر الوفد ليس للبيع.. وتُقطع يد من يحاول الاعتداء على ملكية الوفديين له". 

ووصف الاقتراح بأنه "جريمة في حق الوفد وتاريخه وتراثه".

مطالبة بكشف العهدة المالية

ووجه بدراوي انتقادات مباشرة إلى رئيس الحزب الدكتور يمامة، مشيرًا إلى أن حل الأزمة المالية يكمن في استرداد العهد المالية المستحقة للحزب بدلاً من اللجوء لبيع المقرات.

وكشف بدراوي عن أرقام ضخمة قال إنها في عهدة رئيس الحزب ويجب تحصيلها:

29 مليون جنيه: مديونيات الوفد لدى الغير وهي في عهدة رئيس الحزب.

20 مليون جنيه: تبرعات من عضوي مجلس الشيوخ الحاليين.

200 مليون جنيه: تبرعات يجب الحصول عليها من 8 مرشحين لمجلس النواب.

وطالب بدراوي رئيس الحزب بالكشف عن موعد "تسليم عهدته" وحجم التبرعات، مؤكداً: "سنحمي هذا المقر بأجسادنا قبل كلماتنا.. وعلى أصحاب الأفكار الهدامة أن يلتزموا الصمت".

 

أزمة داخلية غير مسبوقة.. دعوات علنية لاستقالة رئيس الحزب
تأتي هذه الأزمة في ظل حالة من الغليان تشهدها الهيئة العليا للحزب، حيث تعيش المؤسسة الوفدية "أزمة داخلية غير مسبوقة" بلغت ذروتها بالمطالبة العلنية باستقالة الدكتور عبد السند يمامة من رئاسة الحزب.

وطالب عدد من أعضاء الهيئة العليا في بيان رسمي شديد اللهجة رئيس الحزب بتقديم استقالته الفورية، مشددين على ضرورة إفساح المجال أمام قيادة جديدة "تعبّر عن إرادة الوفديين جميعًا".

أبرز الاتهامات الموجهة لرئيس الحزب:

الفشل الإداري والتراجع السياسي: وصف الأداء السياسي ليمامة بـ "التراجع الواضح".

ضعف التمثيل الانتخابي: "فشل الحزب في تحقيق تمثيل حقيقي ضمن القائمة الوطنية لانتخابات مجلس النواب".

غياب المؤسسية وغموض الوضع المالي: انتقادات حادة لغياب الشفافية حول آليات الإنفاق والإدارة المالية للحزب.

وأكد الأعضاء أن الحزب يمر بمرحلة حرجة تتطلب وقفة صادقة ومراجعة شاملة للمسار التنظيمي والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء