رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مفتي الجمهورية يعزي وزير الداخلية في وفاة والدة زوجته

الدكتور نظير عياد،
الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية

قدَّم الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، خالص العزاء وصادق المواساة، إلى اللواء، محمود توفيق، وزير الداخلية، في وفاة والدة زوجته.

هذا، وتوجَّه مفتي الجمهورية، بخالص الدعاء والرجاء إلى المولى -عز وجل- أن يتغمَّد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنها فسيح جناته، وأن يُلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.

شيخ الأزهر يعزي وزير الداخلية

وكان قد تقدَّم الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى اللواء محمود توفيق عبد الجواد، وزير الداخلية، في وفاة والدة زوجته.

ودعا شيخ الأزهر، في بيان، المولى -عزَّ وجلَّ- أن يتغمَّد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنها فسيح جنَّاته، وأن يُلهم أهلها وذويها الصبر والسُّلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.

خطيب الأزهر: البيوت تبنى على المودة

في سياق آخر، قال الدكتور عبدالفتاح العواري عميد كلية أصول الدين الأسبق، خطيب الجامع الأزهر : إنّ البيوت تُبنى على عوامل متعدّدة ومشتركة بين الرجل والمرأة على حذّ سواء، فيجب على كلا منهما أن يعي هذه العوامل وإلا جنى المجتمع ثمارًا مرّة نتيجًة لتفكّك الأسرة وانهيارها وضياع الأولاد.

وتابع العواري: ما تشهدهُ ساحات المحاكم والإفتاء من مشكلات الطلاق ومن تضييق على رؤية الأولاد بعد الانفصال واستعمال الأطفال في غيظ  ومكايدة الطرف الآخر  ذلك كله مما لا يرضاه الإسلام ويأباه.

وشّد العواري على أنّ الإسلام لا يريد مجتمعات مفكّكة ولا أسرًا مُشتّتة مفكّكة، لأن ذلك يؤدي بالضرورة إلى تفكك المجتمعات وفسادها وانهيارها، فالأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع يصلُحُ المجتمعُ بصلاحها وينهار بانهيارها.

واستشهد العواري بأثر ينسب إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب يقول فيه لرجل شكا إليه زوجته وقال له: إني أكره زوجتي وأريد طلاقها فقال عمر بن الخطاب أو تبنى البيوت على الحب دائمًا؟! 

وأوضح العواري أنّ الأصل في حل الخلافات بين الزوجين أن تكون بينهما ولا يطلع عليها الأولاد أمّا يحصل من تشهير وكشف للعورات، وهتك لحرمات البيوت كما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي فهي من المصائب التي ضربت مجتماعاتنا وهي من الآثام التي لا يرضاها الإسلام.

حسن اختيار الزوج والزوجة

وتابع، من هنا نرى حرص الإسلام على اختيار الرجل لزوجه واختيار المرأة لزوجها على نهج صحيح سليم لا تتحكم فيه المشاعر والعواطف فحسب، إنما لابد من مراعاة الطرفين لما هو أسمى وأبقى من ذلك، فنرى نبينا محمد يحث الرجل والمرأة على حسن الاختيار وأن يكون الاختيار على تقوى من الله ورضوان لا لمنصب ولا لمال ولا لجاه ولا لحسب وإن كانت هذه الأمور مقدرة ومطلوبة في الإسلام، شريطة أن تكون محصنة بحصانة الدين والتقوى.

واستشهد بقول النبي مبينًا حسن الاختيار للطرفين "تزوجوا في الحجر الصالح فإن العرق دساس" وفي رواية تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس".

ويقول -صلى الله عليه وسلم- موجهًا أولياء أمور بناتنا كيفية اختيار الرجل للزواج من ابنته أو من يتولى أمرها، فقال النبي "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا يكن في الأرض فساد عريض".

وأكد أنه لو حسن هذا الاختيار لرأينا أسرًا سليمة مستقرة، ورأينا أبناء خلوا من العقد النفسية والأمراض السلوكية التي تعد ثمرة للتنازع والتطاحن بين الزوج والزوجة وبين الأب والأم.

واختتم العواري الخطبة بالدعاء لمصر بالحفظ والنصر والتمكين ‘ والدعاء للقيادة بالتوفيق والسداد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء