وزير داخلية ليبيا السابق يكشف لـ«إيجبتك» دور حفتر في قضية هانيبال القذافي
كشف وزير الداخلية الليبي السابق، اللواء أحمد بركة، عن أن الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، التقى يوم الجمعة الماضية، الموافق 10 أكتوبر 2025، مع وفد من قبيلة القذاذفة في مدينة سبها، لبحث قضية احتجاز هانيبال القذافي في لبنان.
وأكد الوزير بركة في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن وفد القبيلة طلب من حفتر التدخل محليًا ودوليًا للإفراج عن هانيبال، مؤكدين أن السجن في لبنان باطل، وأنه كونه مواطنًا ليبيًا، فإن واجب الليبيين الوقوف معه ودعمه.
صدام حفتر وعد قبيلة القذافي بمتابعة القضية
وأشار الوزير السابق إلى أن صدام خليفة حفتر رد على الوفد بأن القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية بدأت بالإجراءات القانونية اللازمة لمتابعة القضية، مؤكداً لهم أنه سيتم العمل على تحقيق نتائج إيجابية في أسرع وقت ممكن.
وشدد بركة على أن ما حدث يعكس موقف الليبيين مهما اختلفوا سياسيًا، حيث يرفضون أن يُهان أي مواطن ليبي بظلم، خاصة في دول الخارج مثل لبنان، مؤكدين أن التضامن مع المواطنين يمثل قيمة وطنية أساسية.
واختتم الوزير السابق حديثه لـ إيجبتك" بالإشارة إلى أن آخر المستجدات المتعلقة بالقضية تحمل أخبارًا طيبة، في ظل متابعة القيادة الليبية، وهو ما منح القبيلة والأهالي الأمل بأن هانيبال سيحظى بالدعم اللازم على المستويين المحلي والدولي.
إخلاء سبيل هنيبال القذافي
وأمر القضاء اللبناني، اليوم الجمعة، بإخلاء سبيل هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمّر القذافي، بعد عشر سنوات من توقيفه من دون محاكمة، في مقابل كفالة مالية قدرها 11 مليون دولار.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر قضائي لبناني قوله، إن "المحقق العدلي في قضية خطف وإخفاء الإمام موسى الصدر القاضي زاهر حمادة، وافق على إخلاء سبيل هنيبال القذافي مقابل كفالة قيمتها 11 مليون دولار"، مشيراً أيضاً إلى منعه من السفر.
من جهته، قال محامي هنيبال القذافي إن الدفاع سيطعن في الكفالة المالية البالغة 11 مليون دولار. وأوضح المحامي الفرنسي لوران بايون لوكالة الأنباء الفرنسية أن "الإفراج المشروط بكفالة أمر غير مقبول إطلاقاً في حالة احتجاز تعسفي كهذه. سنطعن في الكفالة"، مشيراً إلى أن موكله "خاضع لعقوبات دولية" ولا يمكنه تأمين هذا المبلغ.
وجاء قرار إخلاء سبيله بعد استجوابه، الجمعة، من قبل قاضي التحقيق. ويقبع هنيبال القذافي في السجون اللبنانية منذ عشر سنوات دون توجيه أي تهم رسمية إليه.

