رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فنزويلا تستعرض قوتها العسكرية.. هل اقتربت المعركة مع واشنطن؟

قوات فنزويلية
قوات فنزويلية

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو استعداد بلاده لمواجهة أي تهديد خارجي، على الرغم من أن الجيش الوطني يعاني من نقص التمويل وسوء التدريب مقارنة بالقوة العسكرية الأمريكية.

وقال مادورو خلال خطاب أمام أنصاره: "الشعب مستعد للقتال، مستعد للمعركة. فنزويلا لن تُهان ولن ترضخ لأحد، وستواصل مسيرتها نحو السلام والوئام والاستقرار".

تحركات عسكرية على ساحل البحر الكاريبي

نقلت الصحف الأمريكية عن تحريك فنزويلا لقواتها إلى مواقعها على ساحل الكاريبي، وحشد ميليشيات تصل إلى ملايين الجنود، في استعراض للتحدي أمام الولايات المتحدة، التي تعد أكبر قوة عسكرية في المنطقة منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وأوضح مادورو بحسب وسائل إعلام، أن بلاده نشرت نحو 4.5 مليون من رجال الميليشيات في أنحاء البلاد، مؤكّدًا أن "أي إمبراطورية لن تلمس أرض فنزويلا المقدسة". 

حملة إعلامية ضد واشنطن

لم تقتصر تحركات فنزويلا على الجانب العسكري، بل شملت وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث يُقدّم الأمريكيين على أنهم "دولة نازية جشعة تسعى للاستيلاء على ثروات البلاد النفطية".

في الوقت نفسه، يتمركز الجيش الفنزويلي، المعروف باسم القوات المسلحة البوليفارية الوطنية، على الحدود والموانئ الرئيسية، استعدادًا لصد أي تهديد محتمل.

رد الولايات المتحدة

تزامنًا مع ذلك، نشرت الولايات المتحدة قوات خاصة وأسلحة ثقيلة في البحر الكاريبي مقابل فنزويلا، شاملة سبع سفن حربية في الكاريبي وسفينة واحدة في خليج المكسيك، في إطار ما وصفته واشنطن بمكافحة تهريب المخدرات، وسط تصاعد التوتر مع كراكاس.

وبحسب تقارير تتواصل التوترات بين كراكاس وواشنطن على خلفية التنافس على النفوذ في المنطقة.

 بينما تؤكد الحكومة الفنزويلية على حماية سيادتها ومواردها النفطية، تواصل الولايات المتحدة ضغطها السياسي والعسكري، في وقت يزداد فيه القلق حول مستقبل الاستقرار في البحر الكاريبي وأمريكا اللاتينية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء