استقالة القائد العسكري الأمريكي المشرف على غارات فنزويلا
أفادت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، بأن قائد القيادة الجنوبية الأمريكية الأدميرال ألفين هالسي استقال بعد أقل من عام على تعيينه في المنصب وذكرت الصحيفة بأن القيادة الجنوبية الأمريكية، تشرف على جميع العمليات في أمريكا الوسطى والجنوبية.
و في الأشهر الأخيرة، عزز البنتاجون أعداد قواته في المنطقة في إطار عملية واسعة النطاق لمكافحة المخدرات والإرهاب.
استقالة عسكري أمريكي قصف فنزويلا
وقالت الصحيفة: "ومن غير الواضح لماذا يغادر الأدميرال هالسي الآن، بعد أقل من عام من توليه منصبه وفي خضم أكبر عملية في حياته المهنية التي استمرت 37 عاما".
ولاحظت الصحيفة أن هالسي ، وهو أمريكي من أصل إفريقي، كان الأخير في سلسلة من أكثر من اثني عشر قائد عسكري من الإناث أو من الأقليات تمت إقالتهم من مناصبهم. وأشارت الصحيفة ، إلى أن وزير الحرب الأمريكي بالذات بيت هيغسيث هو الذي أقال غالبية المذكورين.
في سبتمبر الماضي، قام الجيش الأمريكي بتدمير قوارب وسفن يُزعم أنها تحمل مخدرات قبالة سواحل فنزويلا. وذكرت شبكة إن بي سي أن الجيش الأمريكي يعمل على خيارات لاستهداف مهربي المخدرات داخل فنزويلا، والتي قد تبدأ في غضون أسابيع.
وأفادت بعض وسائل الإعلام بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب فوضت وكالة المخابرات المركزية سرا بإجراء عمليات سرية في فنزويلا. وصرح أحد مصادر الوكالة بأن هذه هي أحدث خطوة تتخذها إدارة ترامب لزيادة الضغط على مادورو ، بهدف إزاحته عن السلطة في نهاية المطاف.
وفي وقت سابق، أعلن ترامب أن الجيش الأمريكي يدرس مسألة توجيه ضربات لأهداف برية يزعم أنها مرتبطة بعصابات المخدرات في فنزويلا.
فنزويلا تنتقد تنفيذ المخابرات الأمريكية عمليات داخلها
وفي سياق متصل انتقدت الحكومة الفنزويلية بوقت سابق، التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أقر فيها علنا بتفويض وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) تنفيذ عمليات سرية داخل فنزويلا ، واعتبرتها انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
وأوضحت الحكومة الفنزويلية، في بيان لها، أن الإجراءات الأمريكية تهدف إلى إضفاء الشرعية على عملية "تغيير النظام" في البلاد ، مشيرة إلى أن الهدف النهائي من هذه التحركات هو السيطرة على الموارد النفطية لفنزويلا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه سمح لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية بإجراء عمليات سرية داخل الأراضي الفنزويلية، مؤكدا أن إدارته تدرس توجيه ضربات تستهدف ما وصفه ب"عصابات المخدرات" هناك.
وخلال الأسابيع الماضية، نفذت القوات الأمريكية خمس غارات على الأقل ضد قوارب يشتبه في نقلها للمخددرات في منطقة البحر الكاريبي ، ما أسفر عن مقتل 27 شخصا كانوا على متنها.
وقد وصف خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة تلك الغارات بأنها "إعدامات خارج نطاق القضاء.

