خبير بالشأن الإسرائيلي يطالب بالضغط على أمريكا.. هل تستجيب واشنطن؟
قال أمير مخول، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن هناك إدراكًا إسرائيليًا بأن حركة حماس لا تستطيع الوصول إلى جميع الأسرى، وبعض الجثامين ربما تكون قد وصلت إليهم نتيجة للقصف الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يتم استغلاله سياسيًا، مما دفع منتدى عائلات الرهائن والمفقودين نفسه إلى مطالبة الحكومة الإسرائيلية بتأخير المراحل التالية من اتفاق التبادل، مما يكشف عن تباطؤ في بعض المقومات المتعلقة بالاتفاق بخلاف ما يخص الغذاء والدواء وعدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه.
قرار العودة للحرب أو عدمها
وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر قناة “النيل للأخبار”، أن المنتدى رغم دوره الكبير في وقف الحرب، وهو بالمناسبة ليس حركة سلام في نهاية المطاف، لأن قرار العودة للحرب أو عدمها هو قرار أمريكي بالدرجة الأولى وليس إسرائيليًا، وأن إسرائيل تنظر بجدية لتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتجددة وتضعها نصب أعينها.
الموقف الإسرائيلي ونظيره الأمريكي
يرى مخول أن مستقبل الاتفاق بعد قمة شرم الشيخ للسلام، منوط في نهاية المطاف بموقف الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الموقف الإسرائيلي يتلازم بشكل تام مع الموقف الأمريكي - الذي يتأثر بالضغط العربي والدولي والتقديرات الأمنية .. بحسب قوله - لافتًا إلى أن الضغط ينبغي أن يُمارس الآن على الولايات المتحدة، لأنها لا تستطيع الانسحاب من هذا المخطط ككل، بينما تسعى حكومة نتنياهو إلى ما يسمى الاجتياز السياسي ومخاطبة الرأي العام الإسرائيلي.
تبعية إسرائيل للقرار الأمني الأمريكي
وعن مرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نفى مخول أن يكون الزعم بإصابته بمرض تنفسي مجرد حيلة سياسية لتجنب المثول أمام المحكمة، وهو ما أكده ترامب خلال زيارته إلى إسرائيل وخلال خطابه بالكنيست الإسرائيلي، عندما طالب رئيس الدولة الإسرائيلي بالعفو عن نتنياهو، وتؤكد هذه المطالبة مدى تبعية إسرائيل للقرار الأمني الأمريكي دون جدال أو نقاش منها.
المسعى الأمريكي قد ينجح
ولفت إلى أن خطاب ترامب جاء ليدفع باتجاه تشكيل حكومة وحدة قومية إسرائيلية تقوم على نوع من صفقة في الداخل، تتضمن العفو عن رئيس الحكومة وإلغاء ملفاته القضائية، رغم أن الإجراء الإسرائيلي لا يسمح بذلك قبل إصدار حكم قضائي، كما يتوقع أن هذا المسعى الأمريكي قد ينجح في نهاية المطاف، خاصة إذا كان ذلك هو السبيل لوقف الحرب.

