رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البرلمان الألماني يسمح للشرطة باستخدام الصواعق الكهربائية

الشرطة الألمانية
الشرطة الألمانية

 أقر البوندستاج (مجلس النواب بالبرلمان الألماني) تعديلا قانونيا في ساعة متأخرة من يوم الخميس، سيسمح لضباط الشرطة الألمان باستخدام الصواعق الكهربائية "تيزر" على مستوى البلاد.

القانون الألماني يسمح للضباط باستخدام أجهزة الصواعق الكهربائية 

ويسمح القانون صراحة للضباط بحمل أجهزة التيزر جنبا إلى جنب مع الهراوات والأسلحة النارية القياسية، وصممت أجهزة التيزر لإيصال صدمات كهربائية عن بعد ، مما يسبب تقلصات عضلية مؤلمة تعطّل قدرة الهدف مؤقتا.

وقال وزير الدولة للشؤون الداخلية كريستوف دي فريس: "توفر أجهزة التيزر لضباط الشرطة وسيلة فعالة ومتناسبة للرد على المواقف الخطرة".

وأعلن وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت عن خطط للحصول على 10 آلاف جهاز خلال السنوات القادمة.

ولا تزال  الأجهزة تثير الجدل، لأن استخدامها قد يشكل مخاطر صحية، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو الدورة الدموية.

 

خبراء في جنيف يشعرون بالقلق حول حرية الاحتجاج السلمي في برلين 

 

وفي سياق متصل وجّه خبراء مستقلون مُعَيَّنون من قِبَل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ، اتهامات إلى الشرطة الألمانية بشأن تعاملها مع التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين.

وقال هؤلاء الخبراء في جنيف إن "أُصِبْنَا بالقلق حيال استمرار عنف الشرطة والقمع الواضح لأنشطة التضامن مع فلسطين من جانب ألمانيا.

 ودعا الخبراء الحكومة الألمانية إلى احترام وضمان الحق الإنساني في التجمع السلمي "دون تمييز"، مؤكدين أن "الاحتجاجات السياسية والتعبير عن الرأي لا يجوز أن تخضع لقيود بسبب اعتبار مضمونها غير مناسب".

وكانت الشرطة الألمانية قد حظرت بعض التجمعات المؤيدة للفلسطينيين ، مستندة إلى أحداث شغب وقعت في مظاهرات سابقة ، وبررت ذلك بدعوى إمكانية رفع شعارات "تحريضية و معادية للسامية أو تمجد العنف أو اندلاع أعمال عنف". وقد أيّدت محاكم بعض قرارات الحظر مستندة في ذلك إلى ما حدث في مظاهرات سابقة.

وذكرت وسائل إعلام أن بعض هذه المظاهرات شهدت هتافات أو خطابات "اعتُبرت معادية للسامية أو تحريضية". من جانبها، قالت شرطة برلين إنها وثّقت خلال هذه المظاهرات "جرائم دعائية مثل التحريض ودعم الإرهاب".

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء