إغلاق قاعة عرض كنوز الملك توت عنخ آمون 20 أكتوبر استعدادًا لنقلها للمتحف الكبير
أعلن المتحف المصري بالتحرير في بيان له، إغلاق قاعة العرض الملكي الخاصة بالملك توت عنخ آمون في 20 أكتوبر الجاري؛ استعدادًا لنقل كنوز “توت عنخ آمون” للمتحف المصري الكبير.
قاعة أثرية وتجربة تجريبية ناجحة
شهدت فترة التشغيل التجريبي للمتحف المصري الكبير تشغيل 12 قاعة عرض رئيسية، ضمّت أكثر من 24 ألف قطعة أثرية، إلى جانب الدرج العظيم الذي يعرض تسلسلًا بصريًا لتاريخ مصر القديم، والبهو الرئيسي الذي يتوسطه تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني، أحد أبرز معالم المتحف.
واحتفظت إدارة المتحف بقاعة الملك توت عنخ آمون مغلقة طوال فترة التشغيل التجريبي، لتكون مفاجأة الافتتاح الرسمي.
وتعد هذه القاعة أكبر قاعات المتحف، وتحتوي على المجموعة الكاملة للفرعون الذهبي لأول مرة منذ اكتشافها عام 1922، والتي تضم نحو 5398 قطعة أثرية.
كما ستصل إلى المتحف خلال الأيام المقبلة مجموعة جديدة من القطع من المتحف المصري بالتحرير، من بينها القناع الذهبي الشهير للملك توت، وتابوتين ملكيين، و23 قطعة أخرى ضمن المجموعة الكاملة.
عروض حصرية في الافتتاح الرسمي
سيتمكن الزوار، عقب الافتتاح الرسمي، من دخول قاعة الملك خوفو التي تضم مراكب الشمس، إضافة إلى 4 كهوف أثرية تم تصميمها بعناية لمحاكاة المواقع الأصلية، وهي:
كهف كاهنات حتحور
كهف وادي الملوك
كهف دير المدينة
كهف المدن الغارقة
وستكون هذه الكهوف متاحة للجمهور لأول مرة ضمن سيناريو العرض المتحفي الحديث.
استعدادات ضخمة لحفل الافتتاح ودعوات لقادة العالم
تجرى حاليًا اللمسات النهائية لحفل الافتتاح الرسمي، والذي تشترك في تنظيمه عدة وزارات وهيئات رسمية، لضمان خروجه بأبهى صورة تليق بأحد أكبر المتاحف في العالم.
كما وجهت مصر دعوات رسمية لعدد من قادة وزعماء العالم، لحضور هذا الحدث الثقافي الكبير، الذي يترقبه ملايين المهتمين بالحضارة المصرية والفرعونية حول العالم.
رحلة مشروع القرن الثقافي
2002: وُضع حجر الأساس للمتحف المصري الكبير.
مايو 2005: بدأ العمل في تجهيز الموقع والإنشاءات.
2006: إنشاء أكبر مركز لترميم الآثار في الشرق الأوسط، افتُتح رسميًا عام 2010.
2016: صدور قرار إنشاء وتنظيم هيئة المتحف المصري الكبير.
2020: صدور القانون رقم 9 بإعادة تنظيم الهيئة كهيئة عامة اقتصادية.
2021: الانتهاء من بناء المتحف على مساحة تفوق 300 ألف متر مربع.
مقتنيات المتحف
يضم المتحف المصري الكبير مجموعة ضخمة وفريدة من القطع الأثرية التي تغطي فترات تاريخية متنوعة، أبرزها:
مجموعة توت عنخ آمون الكاملة المعروضة لأول مرة.
مقتنيات الملكة حتب حرس، والدة الملك خوفو.
متحف مراكب خوفو المنقول حديثًا من موقعه المجاور للأهرامات.
قطع أثرية من مختلف العصور، بداية من عصر ما قبل الأسرات، مرورًا بالعصر الفرعوني، وحتى العصرين اليوناني والروماني.
تقييم شامل للمرافق والخدمات
انطلق التشغيل التجريبي للمتحف في أكتوبر 2024، وتم خلاله استقبال ما يصل إلى 4 آلاف زائر يوميًا كحد أقصى.
جاءت هذه المرحلة لتقييم مدى جاهزية مرافق المتحف، من قاعات عرض ومراكز ترميم وخدمات لوجستية وسياحية، بالإضافة إلى اختبار منظومة الحجز ومواقف السيارات.
أكبر متحف أثري في العالم
يمثل المتحف المصري الكبير مشروعًا ثقافيًا عملاقًا يعزز من مكانة مصر العالمية كوجهة رئيسية للثقافة والتراث.
ومع قرب لحظة الافتتاح، تتجه أنظار العالم إلى هضبة الأهرامات، حيث يتجسد تاريخ مصر في صرح حديث، يوثق عبق الحضارة، ويعيد تقديمه بوسائل عرض تكنولوجية ومعمارية غير مسبوقة.




