رمسيس الثاني.. أيقونة الحضارة في المتحف المصري الكبير
مع حلول شهر نوفمبر، وتزامنًا مع الذكرى السنوية لاكتشاف مقبرة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون، تتجه الأنظار نحو منطقة الأهرامات لاستقبال حدث عالمي بارز، إذ يُفتتح في الأول من نوفمبر 2025 المتحف المصري الكبير.
رمسيس الثاني أبرز القطع المعروضة في المتحف المصري الكبير
ومن أبرز القطع المعروضة تمثال الملك رمسيس الثاني وتفاصيله:
تمثال من الجرانيت الوردي:
طوله 11.3 متر
ووزنه 83 طن
رحلته بدأت من معبد منف سنة 1820 وصولًا إلى المتحف المصري الكبير في البهو العظيم.
في وقت سابق، أكد رئيس الوزراء أن المتحف المصري الكبير سيحدث نقلة نوعية في السياحة الثقافية، مع توقع زيادة كبيرة في عدد الزوار الدوليين، ما يعزز الاقتصاد الوطني عبر إيرادات السياحة.
وتشير التوقعات إلي أن المتحف المصري الكبير سيصبح أحد أهم مقاصد السياحة الثقافية في العالم، إذ سيجذب أكثر من 3 ملايين زائر سنويًا بعد الافتتاح الكامل.
المتحف المصري الكبير
يعد المتحف من أضخم المشروعات الثقافية على مستوى العالم وواجهة حضارية تظهر هوية مصر الحديثة، حيث يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تروي قصة المصري القديم منذ البدايات الأولى للحضارة حتى نهاية العصور الفرعونية.
نشأة المتحف
بدأت فكرة المتحف في أواخر التسعينيات، لمواكبة الحاجة لمتحف حديث قادر على استيعاب القطع الأثرية الهائلة للمتحف المصري بالتحرير.
في عام 2002، أُعلن عن مسابقة عالمية لتصميم المتحف، شارك فيها أكثر من 1500 مكتب هندسي من 80 دولة، وفاز بها مكتب Heneghan Peng Architects الأيرلندي، الذي جمع بين روح الحضارة المصرية القديمة والحداثة المعمارية.
بدأ التنفيذ الفعلي للمشروع في 2012، واستمر العمل بوتيرة متصاعدة رغم التحديات، حتى أصبح اليوم أكبر مشروع متحفي في العالم من حيث الحجم والمحتوى.
موقع المتحف
يقع المتحف على مساحة 500 ألف متر مربع بالقرب من أهرامات الجيزة، ويبدأ مسار الزائر من طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي وصولًا إلى ميدان المسلة المصرية بمساحة 27 ألف متر مربع، حيث تبرز واجهة “حائط الأهرامات” بعرض 600 متر وارتفاع 45 مترًا.
يتكون المبنى من كتلتين رئيسيتين:
مبنى المتحف في الجهة الجنوبية بمساحة 92,623 متر مربع.
مبنى المؤتمرات في الجهة الشمالية بمساحة 40,609 متر مربع.
يربط بينهما بهو المدخل الذي يحتضن تمثال الملك رمسيس الثاني، في مشهد يرمز لعظمة الحضارة المصرية.
محتويات المتحف المصري الكبير
ـ المدخل الرئيسي: 7 آلاف م²، يضم تمثال الملك رمسيس وخمس قطع أثرية ضخمة.
ـ الدرج العظيم: 6 آلاف م² وارتفاع يعادل ستة طوابق، يضم 87 قطعة أثرية ضخمة.
ـ قاعة الملك توت عنخ آمون: 7.5 آلاف م²، تضم 5 آلاف قطعة أثرية تُعرض لأول مرة مجتمعة.
ـ قاعات العرض الدائم: 18 ألف م² لعرض روائع الحضارة المصرية القديمة.
ـ قاعات العرض المؤقت: 5 آلاف م² مقسمة لأربع قاعات للعروض المتغيرة.
ـ متحف الطفل: 5 آلاف م² مزود بوسائط تفاعلية.
ـ فصول الحرف والفنون: 880 م² تضم خمس قاعات لتعليم الحرف اليدوية.
ـ قاعات العرض لذوي القدرات الخاصة: 650 م².
ـ مخازن الآثار: 4 آلاف م² تضم نحو 50 ألف قطعة أثرية للدراسة والبحث العلمي.
ـ المكتبات: الرئيسية 1.1 ألف م²، الكتب النادرة 250 م²، مكتبة المرئيات 325 م².
أبرز مقتنيات المتحف
ـ أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تغطي جميع مراحل الحضارة المصرية، من عصور ما قبل التاريخ حتى العصر اليوناني الروماني.
ـ مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة: 5,340 قطعة تُعرض لأول مرة مجتمعة في مكان واحد.
ـ تماثيل ضخمة لملوك الدولة الحديثة مثل رمسيس الثاني، أمنحتب الثالث، وتحتمس الثالث.
ـ قاعات متخصصة لعرض الآثار الخشبية والنسيجية والمومياوات بتقنيات تحافظ على البيئة الأثرية.
ـ مناطق لعرض الآثار المستردة من الخارج.
مركز المؤتمرات والمرافق الثقافية
ـ القاعة الكبرى متعددة الأغراض: 3 آلاف م²، تسع 900 شخص.
ـ قاعة العرض ثلاثي الأبعاد: 700 م²، تسع 500 فرد.
ـ استراحة كبار الزوار: 225 م² في الطابق العلوي.
ـ المركز الثقافي: 1.4 ألف م² يضم 10 فصول تعليمية وقاعتي محاضرات وقاعة كمبيوتر.
ـ المطاعم وساحة الطعام: 8 مطاعم سريعة بمساحة 1.6 ألف م² وساحة طعام رئيسية 6.3 آلاف م².
ـ الممشى التجاري: 2.5 ألف م² يضم 28 متجرًا و30 كشكًا تجاريًا.
القطع الأثرية المنقولة والمُرممة
ـ إجمالي القطع المنقولة: 51,472 قطعة.
ـ القطع التي تم ترميمها: 50,466 قطعة.
ـ قطع مركب خوفو الثانية: 1,240 قطعة، نُقل منها 1,006 إلى المتحف.
ـ مجموعة توت عنخ آمون: 5,340 قطعة.
ـ القطع الموضوعة على الدرج العظيم: 42 قطعة من أصل 72.
الساحات الخارجية والمناطق المحيطة
ـ متحف مركب الشمس: 4,000 م².
ـ مطعم الأهرامات: 6,000 م² بإطلالة على الأهرامات.
ـ مطعم حديقة المعبد: 3,000 م².
ـ مبنى متعدد الاستخدامات: 17,000 م².
ـ الحديقة الترفيهية: 58,000 م² أمام مركز المؤتمرات.
ـ حديقة المعروضات: 19,000 م² للقطع الضخمة.
ـ حديقة المعبد: 15,000 م² للنباتات العطرية التقليدية.
ـ حديقة أرض مصر: 17,000 م² تحاكي البيئة الزراعية القديمة.
ـ حديقة الطفل: 8,000 م².
ـ منطقة الكثبان الرملية: 80,000 م² جنوب غرب المبنى.
ـ مدرج الأهرام: يربط بين حديقة المعبد والكثبان الرملية مع أطلالة على الأهرامات.
ـ موقف السيارات: 30,000 م².

