رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بمناسبة ذكرى أكتوبر.. المتحف المصري يعرض لوحة أثرية نادرة توثق انتصارات مصر عبر العصور

لوحة المتحف المصري
لوحة المتحف المصري

أعلن المتحف المصري بالتحرير، في بيان له عرض لوحة أثرية نادرة تعبر عن الانتصارات المصرية عبر عصور مختلفة.

وقال المتحف في بيانه: تعرض اللوحة الجرانيتية الضخمة، قاعة (13 أرضي)، والمعروفة باسم لوحة “أمنحتب الثالث” والتى أعيد استخدامها في عهد "مرنبتاح"، وتعد تاريخًا عسكريًا عريقًا يعكس روح النصر والدفاع عن الوطن، وهي الروح التي تجسدت في انتصارات أكتوبر المجيدة عام 1973.

لوحة تعبر عن  الانتصارات

نُقشت اللوحة في الأصل لتمجيد الملك أمنحتب الثالث، ثم أعيد استخدامها لاحقًا في عهد الملك مرنبتاح (1213-1203 ق.م)، حيث زُين جانبها الخلفي بمشهد رمزي للملك وهو يتلقى "سيف النصر من آمون رع"، كما سُجل في الأسفل نصًا يؤرخ لعامة الخامس يصف حملاته العسكرية الناجحة ضد ليبيا وبلاد الشام.

سيف النصر

هذا التوثيق القديم للانتصارات واستلام "سيف النصر" يربطها مباشرة بإنجاز أكتوبر العظيم؛ فكما استعاد مرنبتاح العزة والمكانة عبر الدفاع عن حدود مصر وتسجيل انتصاراته، كذلك مثلت حرب أكتوبر 1973 استعادة حديثة للعزة القومية وكسرًا لحاجز الهزيمة وتحقيقًا لـ "سيف النصر" الوطني باسترداد الأرض وتحصين الحدود. تعتبر هذه اللوحة شاهداً أثرياً هاماً على استمرارية الإرادة المصرية في تحقيق النصر والحفاظ على مكانة الدولة عبر آلاف السنين.

حرب 6 أكتوبر 2025 والخداع الاستراتيجي

توقف التاريخ العسكري طويلًا بالفخر والدرس أمام عملية يوم السادس من أكتوبر سنة 73 حينما تمكنت القوات المسلحة المصرية من اقتحام مانع قناة السويس الصعب واجتياح خط بارليف المنيع وإقامة رؤوس جسور لها على الضفة الشرقية من القناة بعد أن أفقدت العدو توازنه في 6 ساعات.

قامت القوات المسلحة المصرية بمعجزة على أي مقياس عسكري، واستطاع الوطن أن يطمئن ويأمن بعد خوف بأن أصبح له درع وسيف

كلمات ألقاها الرئيس الراحل محمد أنور السادات ليبث الرعب في قلوب أعداء مصر وبث الطمأنينة في نفوس المصريين واستعادة هيبته وأرضه وعزته وكرامته من جديد بعد نكسة 67.

خدع السادات كل فرد على أرض إسرائيل حتى أمريكا والاتحاد السوفيتي بإخفاء ساعة الصفر المرتقبة وشن ضربة استباقية أنهكت العدو وأخضعته للسياسة المصرية.

خطة الخداع الاستراتيجي التي وضعها الرئيس السادات لإخفاء العملية بدر وعبور خط بارليف "الذي لايقهر" اشترك فيه كل العوامل الاستراتيجية لجعل العدو يأمن بعد احتلاله الأرض قبل الضربة الموعودة.

وكان للرياضة المصرية دور كبير في عملية السادس من أكتوبر حيث أعلن الاتحاد المصري عن مباريات للمنتخب ضد منتخبات عربية أفريقية بجانب مباريات للاعبي الفرق العسكرية للجيش والشرطة وتغطية إعلامية دقيقية لكل الأحداث الرياضية.

وبدأ التأكيد على أن مصر لا تستعد لحرب بدليل استمرار الحياة ومتابعة الشعب للكرة المصرية والرياضة بشكل عام لكن ما كان يحدث على الجبهة كان يؤكد اقتراب ساعة العزة والكرامة.

الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن عن مباريات الأسبوع الخامس بشكل طبيعي وتقام 5 مباريات متتالية يوم 5 أكتوبر ويتبقي مباراتين فقط ليوم 6 أكتوبر غزل المحلة أمام الطيران والإسماعيلي ضد المصري البورسعيدي.

مباراة غزل المحلة والطيران كانت 90 دقيقة من خطة الخداع الاستراتيجي حيث لعبت المباراة في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرا وخلالها بث الراديو خبر بدأ المعركة ونجاح الضربة الجوية وبدأ عبور القوات المسلحة المصرية لخط بارليف.

الجماهير في الملعب بدأت الهتاف لـ فريق الطيران وسط حالة ذهول من لاعبي غزل المحلة حتى يشيع خبر العبور

ويصادف أن معظم لاعبي فريق غزل المحلة مجندين بالفعل في الشرطة المصرية وبعد المباراة انتقلوا لوحداتهم مثل عمر عبدالله وعبدالرحيم خليل وأحمد أبو أسماعيل بجانب لاعبي فريق عماشة والسياجي مجندين في الجيش فريق بالكامل كان يخدم الوطن
 


 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء