النائب حسانين توفيق: منصة تعليمية جديدة لمتابعة الأداء الأكاديمي خطوة نحو تعليم عصري
أشاد النائب حسانين توفيق، عضو لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ، باتفاق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مع شركة "سبريكس" اليابانية، الذي يهدف إلى مواصلة تطوير مناهج مادة الرياضيات وفقًا للمعايير التعليمية اليابانية.
وأوضح النائب أن هذه الشراكة تمثل خطوة نوعية في مسار تحديث التعليم المصري، خاصة في المواد الأساسية التي تعد حجر الأساس في تكوين الطالب علميًا، مثل مادة الرياضيات، التي تُعد إحدى الركائز الأساسية لأي تخصص علمي أو تقني في المستقبل.
منصة تعليمية ذكية لتعزيز الأداء الأكاديمي
وفي سياق متصل، أبدى النائب حسانين توفيق ترحيبه بإنشاء منصة تعليمية ذكية، ضمن التعاون مع الجانب الياباني، تهدف إلى متابعة الأداء الأكاديمي للطلاب في الرياضيات ومادة البرمجة. وأشار إلى أن هذه المنصة تتيح للمعلمين وأولياء الأمور والطلاب متابعة التقدم الدراسي بشكل دقيق، وتحديد نقاط القوة والضعف، بما يساهم في تحسين جودة التعليم.
وقال النائب إن هذه المبادرة تمثل ترجمة فعلية لرؤية الدولة نحو التحول الرقمي في قطاع التعليم، وهو ما يتماشى مع التوجهات العالمية في إدماج التكنولوجيا الحديثة داخل منظومة التعليم.
البرمجة: لغة المستقبل التي يجب أن تُدرّس اليوم
كما شدد توفيق على أهمية توسيع نطاق تدريس مادة البرمجة، مؤكدًا أنها أصبحت من متطلبات سوق العمل العالمي، وينبغي إعداد الأجيال القادمة للتعامل مع أدواتها منذ المراحل الدراسية المبكرة.
وأكد أن تطوير مناهج الرياضيات والبرمجة، مع دعمها بمنصات تعليمية حديثة، يمثل خطوة حاسمة نحو بناء منظومة تعليمية تواكب تطورات العصر، وتُخرج طلابًا مؤهلين علميًا وتقنيًا لسوق العمل المحلي والدولي.
أهمية المنصة التعليمية الجديدة لمتابعة الأداء الأكاديمي
تمثل المنصة التعليمية الجديدة التي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع الجانب الياباني، نقلة نوعية في دعم العملية التعليمية في مصر، خصوصًا في مادتي الرياضيات والبرمجة. تأتي أهمية هذه المنصة من قدرتها على تتبع الأداء الأكاديمي للطلاب بشكل دقيق ومنهجي، مما يساعد على تحليل مستواهم، وتحديد نقاط الضعف والقوة لكل طالب على حدة.
وتُعد هذه المنصة أداة ذكية تعزز من مفهوم التعليم التفاعلي، إذ تتيح للطلاب التفاعل مع المحتوى التعليمي بطريقة مبتكرة، وتوفر للمعلمين أدوات تقييم فعالة تساعدهم في تقديم دعم فردي مخصص لكل طالب. كما أنها تساهم في إشراك أولياء الأمور في المتابعة الدقيقة لأداء أبنائهم، مما يُحدث تكاملاً حقيقياً بين المدرسة والمنزل




