رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسن المستكاوي ينتقد تصريحات إسرائيل بشأن جثث محتجزيهم: «ألا يوجد بليغ يرد؟»

حسن المستكاوي
حسن المستكاوي

أعرب حسن المستكاوي، الناقد الرياضي، عن تعجبه من مطالبات إسرائيل بسرعة تسليم جثامين المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس، مشيرًا إلى عدم وجود من يبلغ من الحكمة والبلاغة للرد على دولة الاحتلال.

وكتب حسن المستكاوي، عبر صفحته الرسمية على موقع التدوينات القصيرة "إكس" "تويتر سابقًا": "ألا يوجد في حماس من يرد على مطالبات إسرائيل بسرعة تسليم جثامين المخطوفين، ألا يوجد بليغ يرد: أنتم قتلتم أسراكم بالتدمير والحرب".

وأضاف حسن المستكاوي، في تدوينته: "أنتم قتلتم أسراكم وليس نحن لأنهم كانوا في يدنا ورقة قوية للتفاوض، ولأن تدميركم جعل منازل غزة رمادًا وحجرا نحتاج لوقت للبحث عن الجثامين التزاما بالاتفاق؟".

وتابع حسن المستكاوي: "ألا يوجد من يجيد الإنجليزية ويترجم هذا الرد للعالم؟ ألا يوجد من يفكر؟".

وتأتي تصريحات حسن المستكاوي، في إطار التساؤلات المستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي عن جثث المحتجزين لدى حركة حماس، فضلًا عن محاولة الوصول إلى معرفة أماكن تلك الجثث التي من المفترض أن يكون دمار غزة سبب رئيس في اختفائها.

إسرائيل ترفض أي سلطة بغزة

وكان رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جدد في وقت سابق، رفضه أي دور للسلطة الفلسطينية في إدارة قطاع غزة بعد انتهاء العمليات العسكرية.

وشدد نتنياهو في تصريحات صحفية اليوم على أن "أي ممثل عن حماس أو السلطة الفلسطينية لن يكون جزءاً من إدارة غزة في المستقبل"، مؤكداً أن تل أبيب ستظل "مسؤولة ومشاركة" في أي عملية نزع سلاح للقطاع.

هذه التصريحات تكشف – وفق باحثين في العلاقات الدولية – حسابات إسرائيلية أعمق من مجرد إدارة مؤقتة للصراع، إذ تهدف تل أبيب إلى تقويض السلطة الفلسطينية وفرض واقع جديد في غزة يعزز مصالحها الاستراتيجية.

شرعية السلطة الفلسطينية المفقودة 

وبحسب الدكتورة شيم المجالي، الباحثة الأردنية في العلاقات الدولية، أن إسرائيل ترى السلطة الفلسطينية ككيان يفتقد النفوذ الفعلي في غزة منذ سيطرة حماس على القطاع عام 2007.

وقالت المجالي لـ "إيجبتك": " إسرائيل تري أي مشاركة للسلطة في المفاوضات ستكون ديكوراً سياسياً فحسب، وقد تمنحها شرعية غير متناسبة مع واقع قوتها على الأرض".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء