دعم أمريكي لمصر داخل مؤسسات التمويل الدولية.. خبير يوضح المكاسب|خاص
قال الدكتور مصطفى بدرة، الخبير الاقتصادي، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى القاهرة تمثل نقطة تحول مهمة في العلاقات الاقتصادية المصرية الأمريكية، مؤكدًا أن الرسائل التي خرجت من اللقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي «تحمل ثقة دولية في مسار الإصلاح الاقتصادي المصري».
بدرة يعلق على الدعم الأمريكي لمصر داخل مؤسسات التمويل الدولية
وأوضح بدرة في تصريحات خاصة لـ «إيجبتك»، أن تصريحات ترامب حول استمرار دعم الولايات المتحدة لمصر داخل مؤسسات التمويل الدولية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين، تعني عمليًا تسهيل حصول القاهرة على تمويلات واستثمارات جديدة بشروط ميسرة، وهو ما يعزز مكانة مصر كمركز اقتصادي إقليمي في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأشار إلى أن هذا الدعم الأمريكي يتزامن مع مقترحات عالمية لتجميد ديون الأسواق النامية بعد أن تجاوزت قيمتها 336 تريليون دولار عالميًا، مضيفًا أن مصر تستطيع أن تستفيد من هذه المبادرات "من خلال تحويل جزء من القروض إلى استثمارات إنتاجية" تدعم معدلات النمو وتفتح فرص عمل جديدة.

وتابع بدرة موضحًا أن الدين العالمي وصل لمستويات قياسية دفعت بعض الاقتصادات الكبرى إلى طرح حلول متعددة، منها تمديد آجال السداد أو التنازل عن جزء من الفوائد، أو حتى استبدال القروض بمشروعات تنموية حقيقية في الدول النامية.
العلاقة مع صندوق النقد لن تنتهي
وأضاف أن تصريحات ترامب عن استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية في مصر تعد بمثابة شهادة ثقة دولية جديدة في قوة الدولة المصرية وقدرتها على جذب الاستثمارات المباشرة، قائلًا: حينما يجتمع عشرات رؤساء الدول في شرم الشيخ في أجواء آمنة، فهذا وحده دليل أن مصر بلد الأمن والاستقرار، وشهادة من العالم أن الاقتصاد المصري يسير في الطريق الصحيح.
وختم بدرة تصريحاته مؤكدًا أن العلاقة بين مصر وصندوق النقد الدولي "لن تنتهي بانتهاء البرنامج الحالي في نهاية 2026"، بل ستستمر من خلال التعاون الفني والدعم الاستشاري في المشروعات الكبرى، لافتًا إلى أن مصر تسير حاليًا نحو اقتصاد اجتماعي متوازن يحقق النمو ويصون العدالة الاجتماعية في آنٍ واحد.



